هولوجرام وذكاء اصطناعي.. كيف تعرض القطع الأثرية المهربة بالمتحف المصري الكبير؟

كتب: آية أشرف

هولوجرام وذكاء اصطناعي.. كيف تعرض القطع الأثرية المهربة بالمتحف المصري الكبير؟

هولوجرام وذكاء اصطناعي.. كيف تعرض القطع الأثرية المهربة بالمتحف المصري الكبير؟

مع افتتاح المتحف المصري الكبير، سلط الحفل الضوء على بعض الآثار المصرية المهربة التي تُعرض في العديد من المتاحف العالمية، فتصاعدت المناشدات والمطالبات باستراداد القطع الآثرية لتعود لموطنها مصر، وهو الأمر الذي استجابت له الولايات المتحدة الأمريكية وهولندا بإعادة القطع المصرية لديهما.

ومن مصر إلى فرنسا، وألمانيا، وغيرهما من البلدان، خرجت العديد من القطع المصرية الثمينة، وعلى رأسها رأس نفرتيتي وحجز رشيد والكثير من المسلات التي لا تزال خارج أرضها، في ظل محاولات المسؤولين لاستردادها، وطرح العديد من المواطنين فكرة تخصيص غرفة داخل المتحف تضم جميع القطع المنهوبة والمُهربة بتقنية هولوجرام، وعرض تاريخها وكواليس خروجها من مصر للخارج، وهي الفكرة التي انتشرت بشكل كبير على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تعد بمثابة إثبات واقع.

ومع تداول العديد من المصريين الحديث عن الفكرة، قرر الدكتور محمد المزيودي، الشغوف بمجال التكنولوجيا والبرمجة، تطوير الفكرة مستخدمًا أدوات الذكاء الاصطناعي، وتجسيدها بشكل يحاكي القطع الحقيقية، بحسب ما ذكر لـ«الوطن»: «الفكرة اللي تم طرحها فكرة عبقرية، بتخصيص أماكن داخل المتحف المصري الكبير لعرض القطع الأثرية الموجودة خارج مصر في شكل هولوجرام مع ذكر مكان تواجد القطع الحالية، والحقيقة مقدرش أنسب الفكرة دي لشخص بعينه لأنها انتشرت بشكل كبير لكن كلها من مصريين بيحبوا بلدهم وعاوزين يرجعوا مقتنياتهم بأي شكل».

شغف المزيودي بمجال التكنولوجيا ذهب به لترك الصيدلة ودراسة البرمجة والتعمق بأدوات الذكاء الاصطناعي: «لما شوفت الفكرة قررت أنفذها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا إني مهتم جدًا بالمجال وحاليًا مؤسس اكاديمية تعليمية ومحاضر بأهم التقنيات الخاصة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وقررت استخدمه في تحويل الفكرة العبقرية دي».

وثيقة إليكترونية تهدف لمخاطبة الدول بعودة آثارنا

تاريخ يسرد خروج القطع الأثرية من مصر، ووثيقة إليكترونية تهدف لمخاطبة الدول بعودة آثارنا، كل ما يحاول الدكتور محمد المزيودي تنفيذه: «حاولت أطور الفكرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وكمان يكون مع كل قطعة أثرية وثيقة إلكترونية موجودة بالمتحف ومخصصة لجمع توقيعات الزائرين من كل دول العالم و المطالبة بإسترجاع تلك الأثار من الدول الحالية إلى مصر، خصوصًا إن مع كل قطعة فيه وصف عن ظروف خروجها وأحقية مصر بيها».

آلاف القطع الأثرية الثمينة يحلم برؤيتها داخل المتحف المصري الكبير: «عندنا آلاف من القطع المصرية خارج بلادنا زي رأس نفرتيتي وحجر رشيد، وعدد لا يحصى من المسلات كلها لازم ترجع لأرضنا ولو مرجعش الكل على الأقل جزء والعالم كله يعرف إنهم فعلًا تبعنا، وتبقى ورقة تفاوض معانا».

ويأمل الدكتور محمد المزيودي، أن ينفذ المسؤولون فكرته حتى تسترد البلاد جزءا من حقوقها.