تفسير علمي مدهش.. لماذا نحب رائحة المطر؟

كتب: إسراء عبد العزيز

تفسير علمي مدهش.. لماذا نحب رائحة المطر؟

تفسير علمي مدهش.. لماذا نحب رائحة المطر؟

رائحة المطر من المعروف أنها تحمل في طياتها سحرًا خاصًا، ويحب العديد اللحظة التي تفوح فيها، تلك الرائحة التي تملأ الجو وتعيد شعورًا بالانتعاش والراحة لمحبي فصل الشتاء.. لكنها ليست مجرد إحساس عابر، فهناك تفسير علمي مذهل يشرح لماذا ينجذب البشر منذ القدم إلى رائحة المطر وكيف ترتبط بمشاعرنا وذكرياتنا، ولماذا نحب رائحة المطر؟.

.

لماذا نحب رائحة المطر؟ تفسير علمي مدهش

أطلق العلم اسم على هذه الرائحة Petrichor وهي الكلمة التي صاغها العالمان الأستراليان Isabel Joy Bear وRichard Thomas عام 1964 لوصف «زيت يفرز من الصخور والتربة الجافة، ثم يطلق إلى الهواء عند أول مطر»، وفقًا لـ Live Science.

لكن ما يحدث بالفعل هو مزيج من عمليات بيولوجية، كيميائية وفيزيائية، يمكن تلخيصها بأنها كائنات دقيقة مثل بكتيريا من فئة Actinomycetes ومن أشهرها Streptomyces عيش في التربة، وتقوم خلال فترات الجفاف بإنتاج مركب Geosmin، وهو المسؤول عن الرائحة الترابية القوية.

كما أن النباتات أثناء الجفاف تفرز زيوت نباتية مثل أحماض دهنية البالميتيك والستيريك، وتخزن في التربة أو على الصخور، وعندما يأتي المطر، تتحرر هذه الزيوت والمواد المُتطايرة إلى الهواء، فتضفي رائحة نظيفةً ومنعشة.

.

رائحة المطر ارتباط بيولوجي قديم

رائحة المطر تعد ارتباطا بيولوجيا قديما، إذ يعتقد عدد من علماء النفس وعلم الإنسان أن هذه الرائحة كانت علامة للبشر الأوائل على أن المطر قادم أو أن الأرض ستروى، ما كان يعني توفر الماء والنبات للحياة لذلك، جذورها تمتد إلى ما قبلنا، وجعلتنا نحبها بشكل لافت.

كما يمكن للإنسان أن يشعر بتركيزات من Geosmin أقل من 5 أجزاء في التريليون أي حساس جدًا لهذه الرائحة.

وتسبب تحسين المزاج والربط العاطفي لأن الرائحة ترتبط غالبًا بذكريات الطفولة، بفترات الانتعاش بعد الجفاف، أو بالراحة التي تأتي مع المطر ما يجعلها تطلق كمعزز نفسي تلقائيًا.


مواضيع متعلقة