ما لا تعرفه عن مزيلات العرق.. علاقة خفية بسرطان الثدي
ما لا تعرفه عن مزيلات العرق.. علاقة خفية بسرطان الثدي
- علاقة خفية بسرطان الثدي
- مزيلات العرق
- مخاططر مزيلات العرق
- هل مزيل العرق يسبب سرطان الثدي
- مزيلات العرق وسرطان الثدي
الكثير من الأمور المتعلقة بأسباب وعلامات سرطان الثدي باتت تتداول دون سند أو مصدر طبي في جلسات السيدات، فالمرض المُخيف الذي يصيب الكثيرات من الجنس الناعم دون أسباب جوهرية للسيطرة عليه ظل اسمه يرتبط بأمور قد تبدو طبيعية وبديهية بينما في وقت آخر قد تكون مجرد سيناريوهات مرعبة لا أساس لها من الصحة.
وارتبط استخدام مزيلات العرق بالإصابة بسرطان الثدي لفترة طويلة، إذ تعتقد العديد من السيدات والفتيات أن بعض منتجات مزيلات العرق من شأنها إحداث تأثيرات على الغدد تصل في النهاية للسقوط في فخ المرض اللعين، بينما يرى البعض الآخر أن بعض المكونات المُصنعة منها قد تتسبب بالفعل في الإصابة بالسرطان.
ما لا تعرفه عن مزيلات العرق.. علاقة خفية بسرطان الثدي
وهناك العديد من الأسئلة المثيرة للجدل حول علاقة مزيلات العرق بالسرطان، وهو ما تطرقت له منظمة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، التي تنظم المواد الغذائية ومستحضرات التجميل والأدوية والأجهزة الطبية، موضحة أن الأمر بات يتداول بسبب البحث وراء المواد المستخدمة في صناعة مزيلات العرق.
ويأتي على رأس هذه المواد، المركبات القائمة على الألومنيوم التي تغلق القناة العرقية وتعيق تدفق العرق إلى سطح الجلد، فضلًا عن البارابين، إذ يتراكم في أنسجة الثدي، والتي في كثير من الأحيان يتم استخدامها بالقرب من الثدي، كما يمتصه الجلد مسببًا هرمون الاستروجين الذي لديه القدرة على تعزيز نمو خلايا سرطان الثدي، وفقا لدراسة نشرت عام 2004.

وأكد المركز التخصصي العالمي لعلاج الأورام، الأمر، مشيرًا إلا إن الموضوع بات يتداول بكثرة بين السيدات وفي المنشورات، بسبب احتواء هذه المزيلات على مواد ضارة، يمكن امتصاصها من خلال الجلد أو الدخول في الجسم عن طريق استخدام المزيلات بعد إزالة الشعر الزائد بالشفرات، خاصة إنها تُوضع في منطقة بالقرب من الثدي.
