الإفتاء توضح ضوابط الجمع بين الإنفاق على النفس والتصدق

كتب: محمد أباظة

 الإفتاء توضح ضوابط الجمع بين الإنفاق على النفس والتصدق

الإفتاء توضح ضوابط الجمع بين الإنفاق على النفس والتصدق

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الإسلام دعا إلى تحقيق التوازن والاعتدال في جميع شؤون الحياة، ومن ذلك الجمع بين الإنفاق على الحاجات الشخصية والتصدق في سبيل الله تعالى، دون إفراط أو تفريط.

وأوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن الإنسان مأمور بالإنفاق في أوجه الخير ومصارفه المختلفة، بما في ذلك الفقير، مع ضرورة أن يكون هذا الإنفاق بقدر من الوسطية والاعتدال، فلا يكون بخيلًا يمنع الخير، ولا مسرفًا يبدد ماله.

واستشهدت دار الإفتاء بقول الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: 143]، وقوله سبحانه: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا﴾ [الإسراء: 29]، مؤكدة أن هذه التوجيهات القرآنية ترسم منهج المسلم في الإنفاق القائم على القصد والاعتدال.

واختتمت دار الإفتاء منشورها بالتأكيد على أن تحقيق هذا التوازن هو جوهر المنهج الإسلامي في التعامل مع المال، ويعكس الوعي والإدراك الحقيقي لمقاصد الشريعة في بناء الإنسان والمجتمع.


مواضيع متعلقة