لمواجهة الاحتباس الحراري.. هل تنتقل سيرفرات الذكاء الاصطناعي إلى الغواصات؟
لمواجهة الاحتباس الحراري.. هل تنتقل سيرفرات الذكاء الاصطناعي إلى الغواصات؟
قال ربيع بعلبكي، الخبير التكنولوجي، إن من أهداف التنمية المستدامة هو الحفاظ على المناخ وعلى ظاهرة «الاحتباس الحراري» التي أصبحت مكلفة، إذ قد تُفرض عليها ضرائب أو عقوبات أو تُدفع بشأنها تكاليف باهظة حتى لا تحدث انبعاثات من الوقود أو من المولدات الطبيعية التي تعتمد عليها المصانع، مضيفًا: «بات من الضروري الاتجاه إلى حلول بديلة، وهذه الحلول البديلة في أوروبا غير متوفرة بالشكل الكافي، أنظمة الطاقة الشمسية محدودة، لذا يتجهون إلى الغاز أو الغاز المقيِّد لأنه مكلف، أو لاحقًا إلى حلول أخرى تتعلق بالأمواج أو التوليد من خلال التوربينات والدراجات وغيرها».
معالجة الذكاء الاصطناعي والبيانات
وواصل «بعلبكي»، خلال مداخلة عبر الإنترنت ببرنامج «صباح جديد»، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، «هذا غير كافٍ لحجم السيرفرات والاستخدام الكبير في معالجة الذكاء الاصطناعي والبيانات التي يُولّدها ويجمعها»، مشيرًا إلى أنه خلال السنوات العشر الأخيرة ظهرت حلول جديدة، منها وضع السيرفرات أو الملقّمات الضخمة للحوسبة السحابية داخل غواصات، موضحًا أن السبب في ذلك هو المعادلة المتعلقة بارتفاع الحرارة الناتجة عن تشغيل التكنولوجيا والسيرفرات والحاجة لتبريدها.
ما هو نظام «المدفأة الرقمية»؟
وتابع: «في بعض الدول يُستخدم نظام «المدفأة الرقمية»، الذي يعتمد على الاستفادة من الحرارة الناتجة عن تشغيل السيرفرات لتدفئة المنازل، مما يعوّض جزءًا من الطاقة النظيفة بدلًا من استخدام المحروقات، إذ تُستخدم المياه المبرَّدة للسيرفرات في أنظمة التدفئة، وبالتالي يتم توفير شراء الغاز أو غيره لأغراض التدفئة»، منوهًا بأن هذا الحل لا يكفي، كما ورد في التقرير، نظرًا لحجم الاستهلاك الكبير للطاقة.