«الإفتاء»: إحداث تغيير في صورة المنتج الغذائي أحد أشكال الغش
«الإفتاء»: إحداث تغيير في صورة المنتج الغذائي أحد أشكال الغش
نشرت دار الإفتاء المصرية عددا من التغريدات، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، والتي تحذر من الغش بكل صوره، وتناولت في تغريدتها اليوم الغش في المنتجات الغذائية.
الغش في المنتجات الغذائية
وقالت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية، إن الشرع الشريف حرّم وضع أي إضافات أو حدوث أي تغيرات في صورة المنتجات الغذائية أو غيرها سواء باستخدام مواد ضارة بالصحة أو غير ضارة بها وبأي نِسَب من شأنها أن تُحدِث تغيرًا فيها من ناحية خواصها الطبيعية أو الكيماوية؛ لأن ذلك من الغش؛ وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا» أخرجه مسلم.
«الإفتاء» تحذر من صور الغش
ومن صور الغش التي حذرت منها دار الإفتاء أيضا أن من يَدَّعي عملًا علميًّا ليس له فهو مُتَشبِّعٌ بما لم يُعْطَ، متزينٌ بما لم يُنَل من أصول وأدوات وقواعد العلم الذي قدم فيه هذا العمل البحثي، مما يعود عليه بالدرجة والمكانة التي لا يستحقها، ويساويه بالذين اجتهدوا وأبدعوا فيما وصلوا إليه؛ وقد جاء عَنِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» متفق عليه.
كما أكدت دار الإفتاء في وقت سابق أيضا أن نسبة الأعمال الكتابية إلى غير كاتبيها -بخلاف كونه غِشًّا محرَّمًا- يندرج تحت مفهوم الكذب، وهو أمرٌ متَّفق على حرمته، ولا يرتاب أحدٌ في ذَمِّهِ وقُبْحِه؛ فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ؛ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى اَلنَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا» متفق عليه.