الإفتاء: نسب الأعمال العلمية أو الكتابية إلى غير أصحابها غش وخيانة محرمة

كتب: يسرا البسيوني

الإفتاء: نسب الأعمال العلمية أو الكتابية إلى غير أصحابها غش وخيانة محرمة

الإفتاء: نسب الأعمال العلمية أو الكتابية إلى غير أصحابها غش وخيانة محرمة

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الادعاء بالقيام بعمل علمي أو كتابي لم يقم به الشخص يعد تزييفا للحقائق وغشا محرما شرعا، مشيرة إلى أن ذلك يندرج ضمن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»، وهو حديث متفق عليه.

وأوضحت الدار في منشور توعوي لها أن نسبة المؤلفات والأبحاث إلى غير كاتبيها تعد نوعا من الكذب والخداع العلمي، وتتنافى مع الأمانة التي دعا إليها الإسلام في جميع مجالات الحياة، مضيفة أن الشرع الحنيف حرص على حفظ الحقوق الفكرية والأدبية لأصحابها، وحذر من التعدي عليها تحت أي مسمى.

وأشار البيان إلى أن من يتقدم بمؤلف أو بحث لم يعده بنفسه يدعي ما ليس له، ويساوي نفسه بغيره من الباحثين المجتهدين، وهو ما حذر منه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: «مَنِ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا، وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» رواه مسلم.

كما شددت دار الإفتاء على أن الأمانة العلمية من أهم القيم الإسلامية، وأن مخالفتها تعد خيانة تستوجب التوبة والاستغفار ورد الحقوق إلى أصحابها، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ».

ودعت الدار الباحثين والكتاب وطلاب العلم إلى تحري الصدق والأمانة في أعمالهم العلمية والبحثية، مؤكدة أن الالتزام بالأخلاق الإسلامية في ميدان العلم هو السبيل للحفاظ على المصداقية، والارتقاء بالمجتمع العلمي والفكري.


مواضيع متعلقة