أسرة «أوزوريس» الحقيقية تكشف تفاصيل احتفالها بالمتحف الكبير: «مش ده فرح قرايبكم»
أسرة «أوزوريس» الحقيقية تكشف تفاصيل احتفالها بالمتحف الكبير: «مش ده فرح قرايبكم»
- الأسرة الفرعونية
- المتحف المصري الكبير
- المتحف المصري
- افتتاح المتحف المصري الكبير
- أسرة أوزوريس
- أوزوريس
- زوسر
منذ بدء الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يضم تاريخ ملوك مصر القدماء، وتحول «الزي الفرعوني» من فكرة مبتكرة بتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى واقع حي يخطف الأنظار حول العالم، في مشهد يليق بعظمة التاريخ المصري، إلا أن الأسرة التي تحمل أسماء فرعونية بالفعل، احتفلت بالافتتاح على طريقتها الخاصة.
احتفال الأسرة التي تحمل أسماء فرعونية بالمتحف
عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، نشر المهندس أوزوريس جميل، الابن الأكبر في الأسرة التي تحمل أسماء فرعونية بالكامل، صورة تجمعه بشقيقيه وأطفالهم، وكتب: «بمناسبة إن كل الناس بتتصور بزي فرعوني.. أحب أعرف الكل إن أنا متصور مع زوسر وميناس وسنفرو وسنوسرت وإمستي»، في إشارة منه إلى أفراد أسرته.
حالة من البهجة سيطرت على المهندس أوزوريس وشقيقيه «زوسر وميناس»، قبل افتتاح المتحف المصري الكبير، وذلك عندما وصلتهم بعض التعليقات من أصدقائهم بمناسبة الافتتاح وأسمائهم الفرعونية: «من قبل الافتتاح بأسبوع وإحنا بنهزر مع بعض على جروب العيلة.. وبنبعت الكومنتات والكومكس اللي بتوصلنا من أصحابنا»، وفق تعبيره.
تعليقات أصدقاء الأسرة الفرعونية
«لما أكلم حد في التليفون من أصدقائي.. يقولي يعني ما شفتكم في الاحتفال مش ده فرح قرايبك»، حسبما ذكر «أوزوريس» خلال حديثه لـ«الوطن»، مشيرًا إلى أنه يستعد وأسرته التي تحمل أسماء فرعونية إلى زيارة المتحف المصري الكبير خلال الأيام القادمة، وتحديدًا بعد انتها الأطفال من الدراسة.
تفاعل رواد وسائل التواصل الاجتماعي مع منشور المهندس أوزوريس، وجاءت التعليقات: «روحوا قولولهم إن المومياوات بتصحى عادي»، «فراعنة وملوك مصر»، «عائلة الفراعنة»، «فراعنة القرن الواحد والعشرين»، «الأسرة الملكية بنفسها»، «الفراعنة بعيدا عن الذكاء الاصطناعي».

البداية عندما رُزق جميل نجيب، مهندس معماري، بمولوده الأول الذي أطلق عليه اسم «أوزوريس»، ثم مولوده الثاني يليه «زوسر»، وأخيرًا «ميناس»، ولم يكتف الأب بإطلاق أسماء مصرية قديمة على الأولاد الثلاثة، بل قام بتربيتهم على هذا الحب الذي نشأ بداخله حتى أطلقوا أسماء «سنفرو، وسنوسرت، وإيمستي» على أطفالهم، «الأسماء دي هوية لينا وإحنا بنحبها واتعودنا عليها، وعشان كدا سمينا أولادنا زي أسمائنا»، وفق حديث «أوزوريس» لـ«الوطن».