بالذكاء الاصطناعي.. رأس نفرتيتي يطلب العودة إلى مصر: بصنع تاريخ لبلد تانية (فيديو)
بالذكاء الاصطناعي.. رأس نفرتيتي يطلب العودة إلى مصر: بصنع تاريخ لبلد تانية (فيديو)
لم يكن افتتاح المتحف المصري الكبير حدثًا عاديًا مرَّ مرور الكرام، فلا يزال صداه يُدوي بالبلاد، بل والعالم الذي شهد في ساعات حضارة امتدت لأكثر من 7000 عام، وشاهدوا افتتاحًا جمع بين الحداثة والأصالة، ليرفع المتحف يوميًا راية «كامل العدد» بعد توافد السياح والمواطنين من كل العالم لمشاهدة المعالم الأثرية.
ومن مشاعر الفخر والعزة، التي تجلت على كل المواطنين بعدما أصبحت بلادهم حديثًا للعالم العربي، بدأ الحديث عن آثار البلاد المنهوبة، التي سُرقت وباتت تزين بلاد أخرى، بل تصنع تاريخًا ثقافيًا وحضاريًا في غير موطنها.
وسرعان ما لبَّى المواطنون النداء، إذ بدأ العديد في وضع تصورات مختلفة تحاكي التماثيل والآثار الموجودة خارج البلاد، فالبعض بدأ بمحاكاتها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وآخرون من خلال تصميم فيديوهات متحركة وكأن التماثيل تتفاعل معنا، بينما وضع البعض رأيًا يفيد بتخصيص غرفة تحمل مجسمات للآثار المهربة حتى يعرف الزائر تاريخها.
فيديو مصمم بالذكاء الاصطناعي
«عاوزة أرجع بلدي.. أنا هنا بصنع تاريخ لبلد تاني» فيديو مُبهر تشعر وكأن رأس نفرتيتي يتحدث معك، صممه أشرف ربيع بتقنية الذكاء الاصطناعي، بشكل دقيق للغاية بات يتداول على منصات مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشف «ربيع»، لـ«الوطن»، كواليس تصميم الفيديو، مؤكدًا أنه يعمل بمجال الذكاء الاصطناعي، وحاول تطويع عمله ضمن حملات المواطنين لرجوع رأس الملكة نفرتيتي، من متحف برلين في ألمانيا الى موطنها الأصلي في مصر: «أنا عملتها علشان الحملة اللي كان عملها الدكتور زاهي حواس ومطالبات الشعب بعودتها، حاولت أستغل الذكاء الاصطناعي وأعمل الفيديو ده وينتشر».
وعن كواليس تنفيذ الفيديو وبداية العمل عليه: «بفكر فيها من أول افتتاح المتحف المصري الكبير، وتنفيذها خد مني يوم»، متابعًا: «فيه فيديوهات هعملها إن شاء الله لأهم القطع المسروقة كجزء من رغبتنا إن صوتنا يوصل والقطع الخاصة بينا ترجع».