فساتين الأميرات في حفل الجراند بول.. قطع من الخيال في قصر عابدين
فساتين الأميرات في حفل الجراند بول.. قطع من الخيال في قصر عابدين
عند دقات الساعة الثامنة بتوقيت القاهرة، تفوح من أرجاء قصر عابدين الملكي روائح الماضي، حيث يتحرك الأمراء والأميرات بانسيابية وسط ألحان الموسيقى الكلاسيكية، بينما تكون الصورة العامة وكأنها لوحة فنية، تيجان من اللؤلؤ، وفساتين من العصور الوسطى، كل ذلك في حفل الجراند بول الأوروبي الذي يعيد لمتابعيه سحر العصور الملكية، وينثر في القاهرة عبق حكايات ألف ليلة وليلة بلمسات إنسانية ساحرة، ومجوهرات متلألئة، وملوكٍ حقيقيين تحت أضواء القصر العريق.
أول صورة للفساتين في جراند بول
«Rosa Event Planning» وهي شركة متخصصة في تنظيم الحفلات، والمسؤولة عن حفل الجراند بول في قصر عابدين نشرت عبر حسابها الرسمي مقطع فيديو قصيرًا يكشف عن أولى إطلالات الأميرات في الحفل، إذ ظهرت الفساتين بتصميمات مبهجة تشبه أميرات ديزني، تتنوَّع بين الأزرق السماوي والأصفر الملكي والوردي الرقيق، في مشهد يفيض بالأناقة والخيال.
وأشارت الشركة إلى أن هناك بعض الفساتين لم تنشر لها صور نهائية لكنها نشرت التصاميم المرسومة لها على لوحات، معلقة: «اليوم ليس عاديًا ترقبوا السحر وانتظروا الصور التي سنشاركها معكم عبر الإنستجرام».
وعند الساعة الثامنة مساءً، ينطلق موكب ملكي مهيب يضم أمراء وأميرات وملوكًا وملكات ودوقات، جميعهم يتألقون بزي احتفالي فاخر، وتيجان متلألئة، ومعاطف ملكية طويلة، وفساتين مذهلة التفاصيل، يحوّل قانون اللباس الملكي الحفل إلى عرض فني بصري يتجاوز حدود الموضة، ليصبح مسرحًا للهيبة والفخامة، إذ يجسد كل مشارك روح شخصية ملكية تسير بين الناس، في أمسية تحوّل القاهرة إلى قصة خيالية أوروبية على أرض الشرق.





تعليق الشركة المنظمة للحفل
وفي منشور آخر، علقت الشركة: «يشرفنا بشدة أن نتعاون مع ديليا غريس نوبل، السوبرانو المتميزة والإنسانية والمديرة الفنية التي أضاءت رؤيتها وصقلها بعضًا من أعرق التجمعات الملكية في موناكو، عملها في الحفل الكبير للأمراء والأميرات، الذي أقيم تحت الرعاية السامية لصاحب السمو الملكي الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو، يحمل الإرث الخالد للأميرة غريس كيلي رمزًا للأناقة والرحمة والعمل الخيري، تحمل الحفلة مهمة إنسانية تدعم قضايا حيوية بما في ذلك الرعاية الطبية والتنمية الثقافية والمساعدات الإنسانية للمحتاجين في جميع أنحاء العالم».
ويُعد هذا الحفل الكبير تحيةً للعصر الذهبي للتجمعات الأرستقراطية، حين كانت القصور المضاءة بالشموع والفرق الموسيقية في القاعات المذهبة تُجسّد أبهى صور الرقي والترف، الحدث من تصميم ديليا جريس نوبل (Delia Grace Noble)، التي أعادت تخيّل سحر تلك الليالي الملكية من منظور عصري دون أن يفقد جوهرها الخالد.