«القومي للمرأة» يشارك في فعاليات المؤتمر العربي الآسيوى السنوي للتقانات الحيوية

كتب: مريم شريف

«القومي للمرأة» يشارك في فعاليات المؤتمر العربي الآسيوى السنوي للتقانات الحيوية

«القومي للمرأة» يشارك في فعاليات المؤتمر العربي الآسيوى السنوي للتقانات الحيوية

شارك المجلس القومي للمرأة في فعاليات المؤتمر العربي الآسيوي السنوي للتقانات الحيوية بعنوان الذي تنظمه المكتبة، بالتعاون مع الجمعية العربية للهندسة الوراثية والبيوتكنولوجي بالمركز القومي للبحوث، تحت شعار «التكنولوجيا الحيوية الصحراوية واستدامة الحياة في المناطق القاحلة»، خلال يومي 5 و6 نوفمبر 2025.

استدامة الحياة في المناطق القاحلة

ألقت المهندسة سارة البطوطي عضوة المجلس القومي للمرأة كلمة نيابة عن المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، عبرت خلالها عن تقديرها العميق لعقد هذا المؤتمر العلمي المهم الذي يأتي تحت عنوان «التكنولوجيا الحيوية واستدامة الحياة في المناطق القاحلة»، وهو موضوع يتقاطع بعمق مع قضايا التنمية المستدامة وتمكين المرأة، ومع جهود الدولة المصرية في مواجهة التحديات البيئية والغذائية.

وأكدت المهندسة سارة البطوطي إن المجلس يؤمن بأن تمكين المرأة في مجالات العلم والتكنولوجيا والابتكار يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، خاصة في ظل ما تشهده منطقتنا من تغيرات مناخية حادة ونقص في الموارد الطبيعية، وهو ما يتطلب حلولًا علمية مبتكرة تُسهم في تحقيق الأمن الغذائي والمائي، ومن هذا المنطلق، يعمل المجلس من خلال لجنة البيئة ولجنة المرأة الريفية على دعم مشاركة المرأة في قضايا البيئة والتنمية، وتعزيز وعيها بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتمكينها من المساهمة الفاعلة في جهود الدولة لتحقيق التحول نحو الاقتصاد الأخضر، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في الزراعة والإنتاج والتصنيع.

تمكين المرأة الريفية

كما أكدت المهندسة سارة البطوطي أن المجلس يولي اهتمامًا خاصًا بتمكين المرأة الريفية، باعتبارها الأكثر ارتباطًا بالأرض والموارد الطبيعية، والأقدر على قيادة التغيير نحو ممارسات أكثر استدامة، سواء في الزراعة أو إدارة الموارد أو المشروعات الصغيرة القائمة على التقنيات الصديقة للبيئة.

وأشارت إلى أن التكنولوجيا الحيوية تمثل اليوم محورًا أساسيًا في مواجهة التحديات التي تشهدها المناطق القاحلة وشبه القاحلة، من خلال تطوير حلول مبتكرة للتعامل مع الجفاف وندرة المياه وتحسين جودة المحاصيل والإنتاج، وهنا تبرز أهمية تعزيز دور المرأة في هذا المجال، سواء كعنصر بحثي وعلمي، أو كشريك مجتمعي فاعل في تطبيق التقنيات الحيوية على أرض الواقع.