أجواء مبهرة وفرحة الأطفال.. مشاركة الأهالي لحفل «الجراند بول» الملكي من خارج قصر عابدين
أجواء مبهرة وفرحة الأطفال.. مشاركة الأهالي لحفل «الجراند بول» الملكي من خارج قصر عابدين
تتجه أنظار العالم إلى مصر التي تحتضن للمرة الأولى حدثًا فريدًا، في قصر عابدين التاريخي، فلأول مرة خارج أوروبا، يقام حفل «الجراند بول»، بحضور شخصيات مرموقة من العائلات الملكية الأوروبية، ونجوم الفن والموضة، ليؤكد ريادة مصر وقدرتها على استضافة الأحداث العالمية.
في مشهد يليق بعظمة مصر وتاريخها، تستضيف القاهرة لأول مرة حدثًا عالميًا، وهو «الجراند بول»، في القصر الملكي العريق، أحد أهم رموز الملكية والفخامة، ليس في مصر فقط، بل الشرق الأوسط أيضًا، ويقام هذا الحفل لأول مرة في مصر، وخارج أوروبا أيضًا.
يعد الحفل من أشهر وأرقى الفعاليات العالمية، التي حدثت في مصر بشكل خاص، لأنه يجمع بين الفن، والموسيقى الكلاسيكية، من عروض الأوبرا، والباليه، إلى عروض الأزياء الراقية، بالإضافة إلى عشاء رسمي فاخر، في أجواء تمزج بين الرقي الأوروبي والسحر الشرقي الأصيل، ليقف العالم مبهورًا بعظمة الحضارة المصرية وتاريخها.
اختيار قصر عابدين ليس صدفة
لم يكن اختيار قصر عابدين صدفة أو بشكل عشوائي، بل رسالة مقصودة إلى العالم، بأن مصر قادرة على الجمع بين الماضي والحاضر، وأنها تمتلك الإمكانيات التي تؤهلها لاستضافة أكبر الأحداث الثقافية والسياحية، كما شارك في الحفل شخصيات مرموقة من عائلات ملكية أوروبية، وأمراء، وأميرات، إلى جانب نجوم عالميين من مجالات الفن والموضة.
وإلى جانب ذلك يرفرف علم مصر فوق القصر، في مشهد مهيب يعكس الفخر والانتماء، ولا يقتصر الحدث على الحفل الرئيسي، إذ تقام أيضًا ورش عمل دولية في المتحف القومي للحضارة المصرية، ثم سهرة ختامية في دار الأوبرا المصرية.
أجواء من البهجة حول القصر الملكي
تنتشر أجواء من البهجة في الحديقة المجاورة للقصر الملكي، إذ تتجمع الأسر المصرية حول القصر، مع الأطفال الصغار، يرقصون على أنغام الموسيقى، ومن بينهم أحمد محمد، الذي تحدث لـ«الوطن»: «إحنا جايين النهارده نفتخر ببلدنا، ونقول عظيمة يا مصر»، أما دعاء محمد: «أنا مبسوطة أوي أوي، العالم كله شايفنا وبيتكلم علينا، مصر أم الدنيا وهتفضل كدة على طول»، وكذلك على محمود: «مصر أم الحضارات في العالم كله، إحنا كلنا مبسوطين وفرحانين، مش إحنا بس لأ وولادنا الصغيرين كمان، عشان يطلعوا عندهم انتماء للبلد».