عضو جمعية المطورين العقاريين: مشروع علم الروم يعيد رسم خريطة المنطقة
عضو جمعية المطورين العقاريين: مشروع علم الروم يعيد رسم خريطة المنطقة
- علم الروم
- الساحل الشمالي
- الاستثمار العقاري
- المطورين العقاريين
- الاقتصاد المصري
- المستثمرين العرب
- المستثمرين الأجانب
- محور الضبعة
قال المهندس سامي وجدي ليمونه، عضو جمعية المطوريين العقاريين أن صفقة «علم الروم» تمثل نقطة تحول جوهرية في مستقبل الاستثمار العقاري بالساحل الشمالي، مشيرا إلى أنها تؤكد بوضوح ثقة المستثمرين العرب والعالميين في قوة الاقتصاد المصري واستقراره.
رؤية استراتيجية
وأضاف «ليمونه»، في تصريح خاص لـ«الوطن»، إن علم الروم ليست مجرد صفقة عقارية، بل هي رؤية استراتيجية تُعيد تعريف مفاهيم الاستثمار في المناطق الساحلية، موضحا أن المنطقة تمتلك مقومات استثنائية من حيث الموقع والبنية التحتية والمشروعات القومية المجاورة مثل محور الضبعة والعلمين الجديدة، مما يجعلها مؤهلة لتكون مركز جذب استثماري وسياحي متكامل.
وأضاف أن نجاح الصفقة يعكس وعي الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم مناخ الاستثمار وتسهيل الإجراءات أمام المطورين، وهو ما جعل السوق المصري من أكثر الأسواق جاذبية وأمانا للمستثمرين العرب والأجانب في المنطقة.
وأشار ليمونه إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد منافسة قوية ومشروعات نوعية في الساحل الشمالي، خاصة بعد أن أصبحت المنطقة محور اهتمام كبار المستثمرين الإقليميين، مؤكدا أن الاستثمار العقاري في مصر أصبح أحد أقوى محركات النمو الاقتصادي.
واختتم المهندس سامي وجدي ليمونه حديثه قائلا: «صفقة علم الروم ليست فقط استثمارًا في الأرض، بل هي استثمار في رؤية مصر الجديدة التي تبني مستقبلا واعدا يتكامل فيه التطوير العمراني والسياحي والاقتصادي مع خطط الدولة للتنمية المستدامة».