تعودان لـ2700 سنة.. المتحف المصري بالتحرير يعرض سوارين من الذهب الخالص
تعودان لـ2700 سنة.. المتحف المصري بالتحرير يعرض سوارين من الذهب الخالص
أكد المتحف المصري بالتحرير، أن المتحف يعرض حاليا تحفة ذهبية فريدة تعود لأكثر من 2700 عام تعود للأسرة الفرعونية الـ22 وهي إحدى كنوز الملكة كاروماما الثانية، لافتا إلى أن تلك القطعة جسدت الحرفية خلال الفترة المتأخرة.
الملكة كاروماما الثانية
وأضاف المتحف المصري بالتحرير في بيان، اليوم، أن تلك التحفة الذهبية الفريدة تتمثل في «سوارين» من الذهب الملكي تم اكتشافهما في قبر الملكة كاروماما الثانية «كاروماما ميريتموت» الزوجة الملكية العظيمة للملك تاكلوت الثاني وأم الملك أوسوركون الثالث.
وأشار المتحف إلى أن تلك الأساور مصنوعة من الذهب الخالص مع وجود طبقات رقيقة من الأحجار شبه الكريمة، والتي يبدو أن معظمها مفقود، لافتا إلى أن الأساور مكتوبة برموز مقدسة للحماية والقوة مثل الخنفساء «رمز الخلق والولادة من جديد»، وعين اودجات «عين حورس - رمز الصحة والجملة»، والكوبرا المجنحة «رمز السيادة والحماية الملكية».
التابوت الفضي للملك بسوسنس الأول
وفي ذات السياق أكد قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، أن المتحف المصري بالتحرير يعرض أيضا حاليا التابوت الفضي للملك بسوسنس الأول، موضحا أن هذا التابوت الفريد يعود لعصر الانتقال الثالث، وبالتحديد الأسرة الـ21، لافتا إلى أن هذا التمثال يعد كنزا فريدا حيث أنه صٌنع بالكامل من الفضة عدا بعض التفاصيل الدقيقة والتي صنعت من الذهب والزجاج، مثل الكوبرا التي تمثل المعبودة وادجت وتحمي رأس الملك، ومقدمة غطاء الرأس، بالإضافة إلى العيون المطعمة المصنوعة من الزجاج.
وأضاف قطاع المتاحف، أن التابوت الفضي للملك بسوسنس الأول تم اكتشافه في مقبرة NRT III في تانيس «صان الحجر» شرق الدلتا، ويُعرض الآن بقاعة كنوز تانيس بالدور العلوي في المتحف المصري بالتحرير.

