بعد جدل مليون قطعة مهربة.. التفاصيل الكاملة لآثار مصر الموجودة في متاحف العالم
بعد جدل مليون قطعة مهربة.. التفاصيل الكاملة لآثار مصر الموجودة في متاحف العالم
تكثف مصر جهودها لاستعادة الآثار التي تم تهريبها، وسط جهود قانونية وتعاون دولي متواصل، وبالرغم من استرداد عشرات القطع من الخارج، إلا أن هناك ما يقرب من مليون قطعة أثرية، في متاحف العالم، الأمر الذي أثار جدلاً في الفترة الأخيرة، لمعرفة الكواليس جيدًا.
أوضح مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن هناك ما يقرب من مليون قطعة أثرية مصرية، في المتاحف الكبرى حول العالم، وخرجت بطرق قانونية أو شرعية، لأن القوانين المصرية حتى عام 1983 كانت تسمح بتجارة الآثار، كما أن القانون الدولي أو اليونسكو كانت تتيح هذا النوع من التجارة.
مليون قطعة أثرية في متاحف العالم
هناك العديد من الدول التي تمتلك آلاف القطع الأثرية المصرية، إذ تضم بريطانيا نحو 100 ألف قطعة في متاحفها، بينما تحتوي برلين على 80 ألفًا، ومتحف اللوفر في باريس نحو 50 ألف قطعة، إلى جانب متاحف أخرى في مختلف أنحاء العالم.
خرجت هذه القطع الأثرية حينما كانت مصر تحت الاحتلال العثماني والإنجليزي، إذ كانت الآثار تُهدى أو تُباع بطريقة مشروعة، إذ قدَّم محمد علي وأسرته العديد من القطع الأثرية كهدايا إلى دول وحكام أجانب، وقبل ذلك كانت الدولة العثمانية أو الرومانية، تعمل على خروج بعض القطع في إطار ليس له علاقة مباشرة بالدولة المصرية الحديثة.
المطالبة بالملكية الفكرية حق شرعي لمصر
ويرى شاكر أنه من حق مصر المطالبة بالملكية الفكرية لهذه القطع الأثرية، إذ تمثل تراثًا حضاريًا وإنسانيًا عظيمًا، لكن يجب معرفة أن هناك فرقًا كبيرًا، بين القطع المسروقة التي خرجت بطرق غير شرعية، والتي يتم استعادتها مثل ما حدث في الفترة الأخيرة، والقطع التي خرجت قبل قانون اليونسكو، والتي يصعب استردادها، وفقًا لـ«شاكر».
وأشار إلى أن مصر لا تتقدم بطلبات رسمية لاستعادة القطع الأثرية الموجودة في الخارج، لأن الدولة مدركة تمامًا، أن هناك قوانين دولية ومحلية تحكم الأمر، ولا يمكن تجاوزها.