«جلابية على كل شكل ولون».. مصمم شهير يوضح الفرق بين الصعيدي والفلاحي والأسواني
«جلابية على كل شكل ولون».. مصمم شهير يوضح الفرق بين الصعيدي والفلاحي والأسواني
الجلابية ليست مجرد لباس تقليدي بل رمز للهوية والتراث المصري، وتختلف تصميماتها وألوانها وخاماتها من منطقة لأخرى؛ إذ تحمل كل جلابية قصة عن أصالة المكان وثقافته؛ من الصعيد إلى بحري.
الجلابية الصعيدي
ومن جانبه، أوضح هشام الشرقاوي، أحد أشهر مصممي الجلاليب في مصر، أن الجلابية الصعيدي تعد الأكثر تميزًا، إذ تكون مجسمة من تحت الإبط، بينما يكون «الحجر» و«الكم» واسعين؛ للشعور براحة أكبر أثناء الحركة، أما الصدر فيتم إغلاقه من ناحية واحدة فقط، ما يميزها عن باقي الأنواع.

ويحب الصعايدة الألوان السادة، والكاروه، والمخطط البسيط، ففي العزاءات يفضلون الألوان الغامقة مثل الأسود، البني المحروق، والكحلي، أما في الأفراح فيميلون إلى الألوان الفاتحة مثل الزهري، البيج، السكري، أو الرصاصي الفاتح.
وتتعدد الخامات التي تصنع منها الجلاليب من الكتان إلى «قماش السلكة»، وهي عبارة عن مزيج من الصوف والقطن، ويبدأ سعر الجلابية من 1000 جنيه، ويمكن أن تصل إلى 10 آلاف جنيه حسب الخامة والتطريز، قائلًا في حديثه لـ«الوطن»: «الصعايدة كمان بيحبوا يلبسوا السديري من نفس لون الجلابية، وده جزء مهم بالنسبة ليهم».
الجلابية الفلاحي في الوجه البحري
أما الجلابية في الوجه البحري، فتتميز بتصميم مختلف تمامًا، إذ يفضل الرجال الجلابية الواسعة في «الحجر»، والكم، ويفضلون القماش السادة عن الكاروهات أو المخطط، كما يرتدون القميص الفلاحي أيضًا، وغالبًا ما يختارون سديري أبيض يختلف لونه عن الجلابية نفسها بعكس أهل الصعيد.
الجلابية الأسواني
أما عن أهل أسوان والأقصر، فيفضلون الجلابية المصنوعة من قماش يسمى «رمش العين»، وهو قطن خفيف مخطط بنقشة ناعمة تمنح الإحساس بالبرودة في ظل حرارة الجنوب: «أنا واخد الصنعة عن والدي، وبدأت من بدري جدًا، رغم إني خريج كلية تجارة، عشان دايمًا كنت شايف إن الجلابية البلدي هي أصل التراث».