في ذكرى وفاتها.. قصة طريفة وراء تسمية معالي زايد بهذا الاسم

كتب: عبير خالد

في ذكرى وفاتها.. قصة طريفة وراء تسمية معالي زايد بهذا الاسم

في ذكرى وفاتها.. قصة طريفة وراء تسمية معالي زايد بهذا الاسم

11 عاما مرَّت على وفاة الفنانة معالي زايد، صاحبة الموهبة والأداء المميز على الشاشة، والتي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلب جمهورها، الذي لا يزال يتذكَّر أعمالها حتى بعد رحيلها، وفي ذكرى وفاتها التي تصادف اليوم، نستعرض قصة طريفة وراء تسميتها والتي كشفت عنها في أحد اللقاءات التليفزيونية النادرة.

لقاء نادر للفنانة الراحلة معالي زايد

خفة ظلة وكاريزما عالية عُرفت بها معالي زايد، وظهر ذلك جليًا خلال روايتها لقصة غريبة وراء تسميتها التي لا يعرفها الكثيرون، إذ بدأت بالحديث عن والدها الذي كان شديد الطباع، لكونه يعمل ضابطا في الجيش، وكان شديدا في تربيتها، وصدفة غريبة وطريفة وراء وجود لقب «الصاغ» في اسمها ليكن اسمها معالي الصاغ ومن ثم باقي اسمها والذي تحدثت عن ذلك قائلة: «لما اتولدت والدي بعت العسكري بتاعه علشان يقيدني في المواليد، فالعسكري لما راح يكتبني، فقاله اسم المولودة إيه قاله معالي الصاغ عبدالله المنباوي يا فندم، راح الراجل قيدني كده فعلا، وفضلت في شهادة الميلاد كده».

كان والدها لديه أسلوب خاص في تربيتها، فكان حريصًا على عدم خروجهم كثيرًا وخاصة البنات، وفي حالة رغبتهم في مقابلة أصدقائهن، يخبروهم بالالتقاء داخل المنزل وليس الخارج: «كان دايما خايف علينا، وكان بيمنعني نمضغ اللبان، وكان بيحافظ علينا وبيحبنا جدًا، لدرجة أننا لما كنا نسمع صوت تكة المفتاح كنا نجري على أوضنا».

أما عن والدتها فكانت تُعرف بطيبتها، «ولخوف والدي عليها منعها من التمثيل 25 عامًا، ولكن عندما حصل انفصال بينهما، فلم تجد والدتي شيئا آخر تفعله، لهذا عادت إلى التمثيل، ولكن في سن متأخرة، إلا أنها استطاعت بسبب موهبتها أن تقدم العديد من الأعمال الفنية، التي أصبحت أعمالا مميزة في تاريخها الفني».