الزمن بيتجمد دقيقة كل سنة.. لماذا تتوقف الحياة في تركيا يوم 10 نوفمبر؟

كتب: منة الصياد

الزمن بيتجمد دقيقة كل سنة.. لماذا تتوقف الحياة في تركيا يوم 10 نوفمبر؟

الزمن بيتجمد دقيقة كل سنة.. لماذا تتوقف الحياة في تركيا يوم 10 نوفمبر؟

في مشهد شعبي مألوف تتجمد الحياة في المؤسسات العامة والخاصة في تركيا، في العاشر من نوفمبر من كل عام، تتوقف صمتًا واحترامًا لذكرى واحد من الشخصيات المهمة في تاريخها الحديث، وفي التاسعة وخمس دقائق، يقف الأتراك دقيقة حداد على مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، الرجل الذي قاد بلاده نحو الثورة والتحديث، وأعاد صياغة هوية تركيا الحديثة.

ويعتبر هذا التوقف السنوي رمزًا حيًا لتقدير الأمة لرجل ترك بصمته في السياسة، والمجتمع، والثقافة، وجعل من ذكراه مناسبة للتأمل في تاريخ تحول بلد كامل.

سبب توقف الحياة في تركيا بهذا اليوم

في يوم العاشر من نوفمبر، تتوقف الحياة في تركيا عن العمل لمدة دقيقة واحدة، حدادًا على وفاة مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك. وتظهر صور الحداد السنوي على مصطفى كمال أتاتورك، مؤسسة الجمهورية التركية، في توقف الحياة عن العمل لمدة دقيقة واحدة في جميع مؤسسات الدولة العملية والتعليمية وغيرها، بحسب وسائل إعلام تركية محلية.

مصطفى كمال أتاتورك

من هو مصطفى كمال أتاتورك؟

مصطفى كمال أتاتورك من مواليد 19 مايو عام 1881، في مدينة سيلانيك بشرق اليونان، تُوفّي في التاسعة و5 دقائق يوم 10 نوفمبر بعام 1938 بالعاصمة التركية إسطنبول.
ويعتبر مصطفى أتاتورك أحد أبرز الشخصيات السياسية التاريخية التي ظهرت بفترة انتقالية مهمة في تاريخ الأتراك، فكان له دور محوري عسكري بحرب التحرير التركية، وقاد ثورة إصلاحية كبيرة والتي انتهت بإعلان قيام دولة تركية الجمهورية، التي جاءت بنظام حكم سياسي مختلف أثار ضجة كبيرة حوله، وتركيبة اجتماعية جديدة عن العصور السابقة لهذه الدولة، خاصة مع منعه ارتداء الحجاب ورفع الآذان من المساجد.
وعلى مدار العقود الأخيرة بالتاريخ الحديث، أثارت شخصية مصطفى أتاتورك الباحثين السياسيين على مستوى العالم، وتعددت الكتابات حوله بعدد من لغات العالم كالألمانية، والفرنسية، والإنجليزية وغيرهم.

مواضيع متعلقة