كيف نستعيد رأس نفرتيتي من برلين؟ مقترح وطني من الروائي أشرف العشماوي
كيف نستعيد رأس نفرتيتي من برلين؟ مقترح وطني من الروائي أشرف العشماوي
طرح الروائي أشرف العشماوي، مقترحًا لاستعادة الآثار المصرية المنهوبة التي خرجت من البلاد بطريقة غير شرعية مثل: (حجر رشيد وتمثال رأس نفرتيتي)، من خلال استثمار حدث افتتاح المنتحف المصري الكبير، بوصفه فرصة تاريخية قد لا تتكرر، الذي افتتحه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، مطلع نوفمبر الجاري.
وأضاف العشماوي عبر صفحته الرسمية عبر «فيسبوك»، أنه بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير لديه بعض الأمنيات البسيطة، وهي أن يتم تخصيص مساحة صغيرة داخل المتحف يوضع بها هولوجرام لرأس نفرتيتي وحجر رشيد، وماكينة بسيطة بالضغط عليها تُخرِج ورقة تشرح بإيجاز شديد وبعدة لغات كيف خرجت هذه القطعة من مصر بطرق غير قانونية، وفي نفس الوقت نجمع توقيعات تؤيّد عودتها إلى موطنها الأصلي لتستقر بالمتحف.

مقترح بلجنة وطنية لاسترداد الآثار
وتابع، أنه يتمنى تشكيل لجنة وطنية لاسترداد الآثار التي خرجت بطريق غير مشروع، ذات وزن وكفاءة متخصصة بمرجعيتها العلمية والدبلوماسية والقانونية، تضمّ خبراء مثل د. مونيكا حنا، والسفير نبيل فهمي وزير الخارجية الأسبق، والدكتور محمد سامح عمرو، ود. فايزة هيكل، وشخصيات أثرية فنية ودولية، لتكون الجهة الرسمية الوحيدة التي تضع خارطة طريق للمطالبة باسترداد الآثار المهربة بطريقة قانونية: «لدينا فرصة عظيمة بتصويت أكثر من مائة وسبعين دولة لصالح مدير منظمة اليونسكو الحالي المصري د. خالد العناني، لابدّ أن نستغلها».
وأضاف أنه يقترح إطلاق حملة إعلامية دولية بمشاركة رموز مصرية مؤثرة منها على سبيل المثال د. مجدي يعقوب، اللاعب الدولي محمد صلاح، وغيرهم من المؤثرين العرب والأجانب لاسترداد رأس نفرتيتي وحجر رشيد، تحت شعار «أريد العودة لوطني»، موضحا أن هؤلاء الأشخاص بتأثيرهم الإعلامي ومصداقيتهم، قد يحوّلون قضية استرداد نفرتيتي وحجر رشيد من مطالبة فنية إلى قضية عدالة ثقافية وحق ملكية ضائع لا بّد أن يعود.

تذكرة تذكارية للمتحف المصري الكبير
وتابع: «اقترح أن نجعل يوم الجمعة يومًا للمصريين بسعر رمزي للغاية - جنيه واحد - مقابل تذكرة تذكارية مطبوع عليها عبارة «أنا زرت المتحف المصري الكبير»؛ تذكرة تذكارية تحمل رقمًا بعدد الزائرين منذ الافتتاح، وتسمح للمواطنين بالمشاركة في حملة الاسترداد لتعبر عن الرغبة في استرجاع الآثار، ربما هذا يخلق قاعدة شعبية تُرفق بالحملة القانونية والدبلوماسية».