أشياء احذر مشاركتها على منصات التواصل.. منها صور الأطفال
أشياء احذر مشاركتها على منصات التواصل.. منها صور الأطفال
في زمن أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من تفاصيل حياتنا اليومية، فمشاركاتنا الرقمية نافذة مفتوحة على خصوصياتنا، لكن خلف ذلك تختبئ مخاطر حقيقية قد تبدأ بتغريدة عفوية أو صورة عادية، وتنتهي بسرقة هوية أو انتهاك خصوصية أو حتى مساءلة قانونية، ولذلك نستعرض في هذا التقرير أشياء لا يمكن مشاركتها على منصات التواصل.
موقعك الحالي
يوجد العديد من الأشياء التي يجب على الأشخاص عدم مشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي ومنها «موقعك الحالي»، فمشاركة تفاصيل موقعك الحالي أو خططك الزمنية عبر منصات التواصل قد يفتح الباب أمام السرقات، وينطبق الأمر على المناسبات القصيرة أو الإجازات سواء كنت متجها إلى حفل موسيقي، أو اجتماع خارج مقر العمل، أو حتى في طريقك إلى صالة الألعاب الرياضية، فإن إخبار الآخرين بمغادرتك المنزل يمنح اللصوص فرصة كافية لاستغلال غيابك واقتحام المنزل، وفقا لموقع «تايمز أوف إنديا».
بيانات الموقع الجغرافي مع الصور من ضمن الأشياء التي جيب على الأشخاص تجنب مشاركتها على منصات التواصل، حيث إن غالباً ما تضمن الهواتف الذكية بيانات الموقع الجغرافي داخل ملفات الصور بشكل تلقائي، ما لم يقم المستخدم بإيقاف هذه الخاصية يدويًا وعند تفعيلها، يمكن لأي شخص يمتلك الصورة الوصول إلى تلك البيانات بسهولة، مما يكشف الموقع الدقيق الذي التقطت فيه.
وقد يشكل ذلك خطرًا على الخصوصية، إذ يتيح لأشخاص غير مرغوب فيهم معرفة أماكن تواجدك المعتادة، مثل منزلك أو مكان عملك أو جامعتك، وهو ما قد يستغل بطرق غير آمنة.
صور الوثائق الرسمية
الوثائق الرسمية أيضا من ضمن الأشياء التي يجب عدم مشاركتها على مواقع التواصل، وذلك مثل عقود الإيجار، وأوراق الطلاق، وعروض العمل، وغيرها من المستندات القانونية، ولذلك، لا يوجد أي مبرر لمشاركة مثل هذه الوثائق على الإنترنت، إلا إذا كنت تنوي عن قصد الكشف عن محتواها أمام الجميع، وهو ما قد يعرض خصوصيتك ومعلوماتك القانونية للخطر.
صور الأطفال
يشارك الكثيرون صور أطفالهم بفخر، لكنهم لا يدركون أن تلك الصور قد تقع في أيدٍ غير أمينة، فبعض المواقع تجمع هذه الصور لأغراض تسويقية أو حتى استغلالية، لذا يُفضل الحد من نشر صور الأطفال أو التأكد من إعدادات الخصوصية قبل مشاركتها.