ألاعيب الإخوان مستمرة.. كيف تحاول لجان الجماعة الإرهابية عبر منصات التواصل الاجتماعي إفساد العلاقات بين مصر والسعودية والأشقاء العرب؟
ألاعيب الإخوان مستمرة.. كيف تحاول لجان الجماعة الإرهابية عبر منصات التواصل الاجتماعي إفساد العلاقات بين مصر والسعودية والأشقاء العرب؟
- العلاقات بين مصر والسعودية
- مصر والسعودية
- جماعة الإخوان الإرهابية
- الإخوان الإرهابية
- جماعة الإخوان
- الشائعات
في ظل توالي النجاحات الدبلوماسية لمصر على الساحة العربية، ظهرت محاولات تنظيم الإخوان ومنصاته الإعلامية للتشويش على علاقات القاهرة بالدول العربية الشقيقة، لا سيما المملكة العربية السعودية، عبر حملات إعلامية منظمة وتصريحات مضللة تستهدف زعزعة الثقة بين الدول.
وسعى التنظيم لاستغلال أي خلافات سياسية أو اقتصادية بسيطة لنشر شائعات وادعاءات لا أساس لها، بما يهدد استقرار العلاقات الاستراتيجية بين مصر وجيرانها العرب، فحاولت هذه الحملات، التي تُدار من الخارج، ترويج أطروحات إعلامية تحرف مواقف القاهرة الداعمة لقضايا العرب إلى صورة سلبية، بما يتناقض مع سجل مصر التاريخي في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
ويؤكد خبراء في الشؤون السياسية أن هذه الأساليب الإعلامية ليست جديدة على التنظيم، حيث تعتمد دائما على التضليل واستغلال الأحداث لترويج أهدافه السياسية، في حين تبقى القاهرة ملتزمة بمبادئ التعاون العربي المشترك وتعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الشقيقة.
من جانبه، قال الباحث عمرو فاروق، المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية، أن جماعة الإخوان الإرهابية تدير شبكة إعلامية واسعة تضم حوالي 51 منصة، بميزانية تصل إلى 1.25 مليار دولار، بهدف شن حملة نفسية منظمة ضد الدولة المصرية وتشويه مؤسساتها، مشيرا إلى أن الدور الوظيفي للجماعة ليس جديدا، إذ يعود إلى الخمسينيات، حيث استخدمت كأداة ضمن مخططات اللوبي الصهيوني الأمريكي والبريطاني لتقسيم الشرق الأوسط ودعم مشروع "إسرائيل الكبرى"، كما استثمرت الجماعة منذ ذلك الحين في بناء نفوذها الناعم بأوروبا للسيطرة على الجاليات العربية وجمع التمويل
وقال رضا فرحات أستاذ العلوم السياسية، في تصريح لـ"الوطن"، إن جماعة الإخوان الإرهابية سعت لإضعاف العلاقة بين مصر والسعودية، خاصة بعدما رفضت الدولة المصرية وساطة السعودية للمصالحة مع الجماعة الإرهابية وزيارات قيادات التنظيم الدولى المتتابعة إلى المملكة لدفعها كطرف فى الصراع بين الإخوان والدولة، مؤكدا أن التقارب المصرى السعودى والتعاون لم يتوقف رغم محاولات الإخوان إدخال السعودية كطرف فى الصراع مع مصر.
بدوره أكد ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أن جماعة الإخوان الإرهابية عملت على بتوظيف وسائل إعلامها لنشر رسائل مغلوطة تهدف إلى تشويه موقف مصر من الحرب الإسرائيلية على غزة، من خلال التضليل الإعلامي ومحاولات تشويه الموقف الرسمي منذ اندلاع المواجهات العنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، موضحاأن الجماعة تعمدت إثارة التوترات الداخلية و استغلال القضية الفلسطينية بهدف تحريك الرأي العام ضد الحكومة المصرية، لإحداث شرخ بين الموقف الشعبي والموقف الرسمي في مصر، حيث حاولوا تصوير الحكومة المصرية بأنها متخاذلة في دعم غزة مقارنة بموقف الشعب المصري، رغم أن مصر قدمت مواقف حاسمة ودعما ماليا وإغاثيا للفلسطينيين، إضافة إلى جهودها الكبيرة في الوساطة لإيقاف العدوان الإسرائيلي.