بعد افتتاح المتحف المصري.. زاهي حواس يطلب عودة رأس نفرتيتي وحجر رشيد
بعد افتتاح المتحف المصري.. زاهي حواس يطلب عودة رأس نفرتيتي وحجر رشيد
- وثقية استرجاع الأثار
- استرجاع الأثار من الخارج
- زاهي حواس
- الدكتور زاهي حواس
- المتحف المصري الكبير
- المتحف الكبير
- وثيقة
- قطع أثرية
وسط الاحتفالات المبهجة التي أثارت انتباه العالم أجمع، بافتتاح المتحف المصري الكبير، وعودة ما يقرب من 36 قطعة أثرية ذات قيمة تاريخية كبيرة، من الولايات المتحدة، عاد عالم المصريات الدكتور زاهي حواس، بنشر وثيقة استرجاع حجر رشيد ورأس نفرتيتي، وذلك بعد أن دشن حملة التوقيع منذ سنوات.
حملة استرجاع الاثار المنهوبة في الخارج
افتتاح المتحف المصري الكبير، وعودة قطع أثرية من مختلف الدول، فضلًا عن المطالبة بعودة المزيد، كانت الشرارة التي أحيت نشر وثيقة الدكتور زاهي حواس، لاسترجاع حجر رشيد ورأس نفرتيتي، التي دشنها خلال السنوات الماضية، وفق ما نشرته الصحفة الرسمية لمؤسسة زاهي حواس للأثار والتراث، على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

ونشرت المؤسسة عبر حسابها: «شارك معنا في حملة مؤسسة زاهي حواس للأثار والتراث لإسترجاع حجر رشيد ورأس نفرتيتي فقط من خلال تصوير QR بالموبايل.. والدخول علي الموقع والتوقيع علي الوثيقة» وسط تفاعل كبير من رواد وسائل التواصل الاجتماعي، الذين شاركوا الموقع على نطاق واسع، لجمع التوقيع.
المطالبة بعودة رأس نفرتيتي
في عام 2024، دشن الدكتور زاهي حواس، عالم الأثار المصري، عريضة عبر موقعه الإلكتروني لجمع الدعم اللازم للمطالبة بإعادة رأس الملكة الفرعونية نفرتيتي إلى مصر من متحف برلين الجديد، بعد أن تهريبه في عام 1912 من قبل البعثة الألمانية، قائلا: «رأس نفرتيتي خرجت من مصر بشكل غير قانوني بعد العثور عليها.. نعلن أن مصر تطلب إعادة تمثال نفرتيتي النصفي، وهذه لجنة وطنية وليست حكومية».
لم تكن هذه العريضة هي الأولى من نوعها في محاولة لاسترجاع الأثار المنهوبة في الخارج، إذ طالب «حواس» في عام 2022، بعودة قطع أثرية ذات قيمة تاريخية كبيرة بالنسبة للمصريين، منها حجر رشيد وبروج دندرة، ومن ثم إضافة تمثال نفرتيتي إلى القائمة للعودة إلى أرض الوطن، عن طريق تدشين عريضة لجمع التوقعات، التي تجمع الرغبة في عودة تلك الأثار المنهوبة خارج البلاد.
أهمية الوثيقة
وكان الدكتور زاهي حواس أوضح لـ«الوطن»، تدشين الحملة لإعادة الآثار المسروقة من مصر، لافتا إلى أنه يتوقع نجاحها لاسترداد حجر رشيد، وهو حق أصيل للشعب المصري باعتباره تراث الأجداد، وأحد رموز الحضارة المصرية القديمة، كما أن حجر رشيد هو مفتاح فك رموز الكتابة الهيروغليفية المصرية.

الوثيقة التي وضعها على الموقع الإلكتروني الخاص بالدكتور زاهي حواس، تستهدف الحصول على توقيع مليون مواطن مصري، في الحملة التي يقودها حواس لاستراد حجر رشيد من المتحف البريطاني، والزودياك من متحف اللوفر، قبل إرسال العريضة إلى المتحف.