الجانب الآخر في حياة إسماعيل الليثي.. «محب للخير والناس بتجيله عشان تاكل»

كتب: شيماء مختار

الجانب الآخر في حياة إسماعيل الليثي.. «محب للخير والناس بتجيله عشان تاكل»

الجانب الآخر في حياة إسماعيل الليثي.. «محب للخير والناس بتجيله عشان تاكل»

بعد رحيل المطرب إسماعيل الليثي، لم يُخيِّم الحزن على الوسط الفني فحسب، بل سيطر على جميع سكان منطقة إمبابة، «إسماعيل» كان الفنان والمطرب أمام الجميع، ولكن أمام المنطقة فكان ابنا وأخا لهم، كان يساعد المحتاجين ويشارك في الأعمال الخيرية باستمرار، كما أنه كان يشارك في تجهيز العرائس الأيتام.

صدمة الرحيل، لم يستوعبها أحد من سكان منطقة إمبابة، تلك المنطقة التي شهدت الجانب الآخر من حياة المطرب إسماعيل الليثي، إذ كان يمتلك «كافيه» خاصا يستضيف فيه محبيه وأصدقاءه وحتى المحتاجين، «إسماعيل بيحب الخير طول عمره وبيعمل.. الناس كانت بتروح عنده الكافيه ويقوم بنفسه يراضيهم ويجبلهم أكل» وفق حديث مصطفى أحمد، صديق طفولته، لـ«الوطن».

لا يتأخر في تقديم الخير

«كان بيحب الناس والناس كلها تحبه ودايما بيشارك في المطبخ الخيري وتجهيز العرائس الأيتام» على حد تعبير «مصطفى»، مشيرًا إلى أن «إسماعيل» كان لا يتأخر في تقديم الخير لأي شخص، إذا كان يعرفه أم لا، «ربنا يرحمه ويصبر أسرته ويصبرنا على الفاجعة دي اللي بينه وبين ربنا كتير».

آخر 72 ساعة في حياة الفنان إسماعيل الليثي مرَّت داخل مستشفى ملوي في المنيا، بعد أن انتقل الفنان إلي العناية المركزة في محاولة لإسعافه بعد تعرضه لحادث أليم تسبب في إصابات بليغة، وتطلب الأمر دخوله إلى العناية المركزة، إذ شهدت الـ24 ساعة الأولى لدخول إسماعيل الليثي إلى مستشفى ملوي في المنيا، منذ الساعة الثالثة فجر الجمعة عمل الإسعافات الأولية اللازمة له، وتبين إصابة الفنان إسماعيل الليثي بكسر في الجمجمة ونزيف داخلي، بالإضافة إلى نزيف خارجي من الأنف والفم وكدمات متفرقة في أنحاء جسده.

موعد ومكان الجنازة

وكشفت أسرة إسماعيل الليثي خلال تصريحات صحفية، من أمام المستشفى في المنيا، عن موعد ومكان الجنازة والمقرر لها غدا الثلاثاء في مسقط رأسه بإمبابة، ويجرى الدفن في مقابر العائلة.


مواضيع متعلقة