بعد أزمة كريم محمود عبد العزيز وطليقته.. هل يقع الطلاق عبر «السوشيال ميديا»؟

كتب: يسرا البسيوني

 بعد أزمة كريم محمود عبد العزيز وطليقته.. هل يقع الطلاق عبر «السوشيال ميديا»؟

بعد أزمة كريم محمود عبد العزيز وطليقته.. هل يقع الطلاق عبر «السوشيال ميديا»؟

أثار إعلان مصممة الأزياء آن الرفاعي، طليقة الفنان كريم محمود عبدالعزيز، حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل، بعدما كشفت عبر خاصية «ستوري» على حسابها في «إنستجرام» عن تلقيها نبأ انفصالها من الفنان بطريقة غير تقليدية.

الطلاق عن طريق السوشيال ميديا

وقالت آن الرفاعي في رسالتها التي تصدرت التريند خلال الساعات الماضية:«الحمد لله على كل شيء.. التزمت الصمت كثيرا حفاظًا على بيتي وأسرتي، لكن تم إبلاغي بالطلاق عبر ستوري بعد 14 عاما من الزواج، دون إخطار رسمي أو ورقة طلاق».

وتباينت ردود الفعل حول الواقعة بين مؤيد ومعارض، فيما تساءل كثيرون عن الحكم الشرعي للطلاق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهل يعتد به في الإسلام؟

وفي هذا السياق، أكدت دار الإفتاء المصرية أن الطلاق الصادر عن طريق الرسائل أو التطبيقات الإلكترونية، مثل «واتساب» أو «فيسبوك» أو حتى «إنستجرام»، لا يعتبر نافذًا إلا إذا نوى الزوج الطلاق بالفعل عند كتابة الرسالة.

هل يقع الطلاق عبر «انستجرام»؟

وأوضحت الدار، عبر موقعها الرسمي، أن مثل هذه الرسائل تعد من كنايات الطلاق، أي أنها لا تفيد الطلاق صراحة، وإنما يُرجع فيها إلى نية الزوج؛ فإن قصد الطلاق وقع، وإن لم يقصده فلا يقع شيء.

واستندت الإفتاء في فتواها إلى ما ورد عن الإمام النووي في كتاب منهاج الطالبين، حيث قال: «ولو كتب ناطقٌ طلاقًا ولم يَنْوِهِ فَلَغْوٌ»، وإلى ما ذكره ابن حجر الهيتمي في شرحه: «إذ لا لفظ ولا نية».

الطلاق عبر وسائل التواصل الاجتماعي

وأضافت أن الطلاق يقع فعلا إذا اعترف الزوج بأنه كتب رسالة يقصد بها الطلاق، وتُحسب حينها طلقة رجعية ما لم تكن مسبوقة بطلقتين أخريين.

واختتمت دار الإفتاء بيانها بالتنبيه إلى ضرورة التريث والتعقل في التعامل مع قضايا الطلاق، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لما يترتب على تلك التصرفات من آثار نفسية واجتماعية تمس الأسرة والأبناء.


مواضيع متعلقة