قرود وتماسيح.. قاعة كاملة لعرض مومياوات الحيوانات المحنطة بالمتحف المصري

كتب: كريم روماني

قرود وتماسيح.. قاعة كاملة لعرض مومياوات الحيوانات المحنطة بالمتحف المصري

قرود وتماسيح.. قاعة كاملة لعرض مومياوات الحيوانات المحنطة بالمتحف المصري

خصص المتحف المصري بالتحرير، قاعة كاملة لعرض الأنواع المختلفة لمومياوات الحيوانات المحنطة «قاعة رقم 53 بالدور العلوي»، كاشفاً عن أسرار التحنيط الخاصة بهم ومكانتهم في المعتقدات الدينية والحياة اليومية.

وتعد هذه القاعة بمثابة نافذة تطل على عمق العلاقة بين المصريين القدماء والكائنات الحية، وكيف امتدت عقيدة الخلود و التحنيط لتشمل عالم الحيوان.

براعة المصريين القدماء في فن التحنيط

وذكر المتحف في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه ​من بين القطع التي تروي هذه العلاقة المذهلة، مومياء مميزة لـ «قرد بابون» «قرد من القرود الكبيرة»، والتي تعود إلى عصر الدولة الحديثة «1550 ق.م. / 1069 ق.م.»، محنطة بعناية، عثر عليها في المقبرة «KV51»، وادي الملوك، غرب طيبة مما يضيف بعداً هاماً حول مكانتها.

مومياوات لحيوانات مختلفة مثل التماسيح والقطط

وذكر المتحف، أن هذه المومياء ​تُظهر براعة المصريين القدماء في فن التحنيط، الذي لم يقتصر على الملوك والبشر فقط، بل شمل الحيوانات المدللة، أو تلك التي كانت تُدفن كرمز للإطعام في الحياة الأبدية، والأهم: الحيوانات المقدسة المقدمة كنذور للآلهة مثل البابون الذي ارتبط بالإله «تحوت»، لافتاً إلى وجود مومياوات أخرى لحيوانات مختلفة مثل التماسيح والقطط وغيرها.