وزير الشباب: الاستثمار في الإنسان أولوية وطنية لبناء جيل جديد وتحقيق تنمية مستدامة

كتب: يارا أشرف

وزير الشباب: الاستثمار في الإنسان أولوية وطنية لبناء جيل جديد وتحقيق تنمية مستدامة

وزير الشباب: الاستثمار في الإنسان أولوية وطنية لبناء جيل جديد وتحقيق تنمية مستدامة

أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أن الاستثمار في التنمية البشرية يمثل أحد أبرز أولويات القيادة السياسية والحكومة المصرية، مشيرًا إلى أن الاجتماعات الوزارية المتخصصة تُعقد بشكل دوري مرة كل أسبوعين لضمان التنسيق والتوافق بين مختلف الجهات المعنية.

وأوضح الوزير، خلال كلمته في المؤتمر الثالث للسكان والصحة والتنمية البشرية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن مفهوم التنمية البشرية يرتكز على بناء الإنسان المصري من خلال فلسفة التنشئة الاجتماعية، التي تهدف إلى توفير الظروف الملائمة للنمو المتكامل للأطفال، سواء على الصعيد البدني أو النفسي أو العقلي أو الاجتماعي والديني، بما يسهم في تكوين شخصيات متكاملة للأجيال القادمة.

وأشار إلى أهمية ربط التنمية البشرية بالاقتصاد، مستشهدًا بتقارير البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية التي تؤكد أن الاستثمار في تنشئة الأطفال المبكرة عالية الجودة يحقق عائدًا سنويًا يتراوح بين 7% و16% لكل جنيه مُنفق، وأن كل دولار يُنفق على برامج تنمية الطفولة قد يعود إلى الدولة بما يصل إلى 13 دولارًا.

غرس القيم والأخلاقيات

وشدد الوزير على أن برامج التنشئة تشمل جميع مؤسسات المجتمع، مثل الحضانة والمدرسة والمسجد والكنيسة ومراكز الشباب والنوادي والأسرة، بهدف غرس القيم والأخلاقيات والممارسات الصحية والرياضية، وتعزيز الولاء والانتماء واحترام القانون، مع التركيز على التماسك الأسري والبناء النفسي والسلوكي للأفراد.

وأكد صبحي أن وزارة الشباب والرياضة ركزت على مرحلة النشء والشباب، بدءًا من التعليم قبل الجامعي الذي يضم 25.8 مليون طالب وطالبة، وصولًا إلى مرحلة الشباب حتى سن 40 عامًا بنسبة 11.5% من السكان أي نحو 65 مليون نسمة، من خلال برامج متكاملة تشمل التعليم والمجتمع والرياضة والفنون والسلوكيات، بالتعاون مع الوزارات ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمنظمات الدولية.

وأوضح الوزير أن استراتيجية وزارة الشباب والرياضة الوطنية ترتكز على أربعة محاور رئيسية، هي: تحقيق التنمية المتكاملة للشباب والنشء، وتعزيز ممارسة الرياضة لجميع المصريين، والارتقاء بالمنافسة والريادة الرياضية، تحسين حوكمة قطاعي الشباب والرياضة.

قياس تأثير البرامج بشكل مستمر

وأشار إلى تحديد مستهدفات دقيقة لكل مرحلة عمرية بدءًا من سن 4 سنوات وحتى 40 عامًا، لضمان متابعة النتائج وقياس تأثير البرامج بشكل مستمر، مؤكدًا أن هذه المبادرات تهدف إلى بناء جيل جديد قادر على مواجهة تحديات المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة مع التركيز على العائد الاجتماعي للاستثمار في الإنسان كأحد أهم مؤشرات النجاح في الجمهورية الجديدة.