المتحدث باسم «الشعب الجمهوري»: مساعد برلماني لكل نائب لتأهيل الشباب
المتحدث باسم «الشعب الجمهوري»: مساعد برلماني لكل نائب لتأهيل الشباب
قال النائب زاهر الشقنقيري المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري وعضو مجلس الشيوخ، إن تعيينه في المجلس بقرار من الرئيس عبدالفتاح السيسي يُعد تشريفًا وتكليفًا، معربًا عن أمله في أن يكون عند حسن الظن وعلى قدر طموحات الشعب المصري.
وأوضح «الشقنقيري» خلال لقائه ببرنامج «السياسة أسرار» مع الإعلامية هند مختار على شاشة قناة «هي»، أن حزب الشعب الجمهوري حزب إصلاحي «يؤيد بلا مبالغة وينتقد بلا مزايدة»، مشيرًا إلى أن أي مشروع أو قرار تتخذه الحكومة ويتوافق مع رؤية الحزب سيجري تأييده، بينما في حال عدم توافقه مع رؤية الحزب فسيتم الإعلان عن مسار بديل.
وأضاف أن الحزب يولي اهتمامًا كبيرًا ببناء الكوادر الشابة، حيث إن 70% من قياداته من الشباب الذين يتم تأهيلهم، كما أن 12% من مرشحي الحزب في مجلس النواب من الشباب، لافتًا إلى تجربة جديدة يتبناها الحزب من خلال تعيين مساعد برلماني مع كل نائب من نواب الحزب في مجلسي النواب والشيوخ لتأهيل الشباب للحياة السياسية ليكونوا نواب المستقبل.
وفيما يتعلق بالحياة السياسية في مصر، أكد الشقنقيري أن الحياة الحزبية بدأت في التعافي بعد عام 2013 وشهدت تطورًا كبيرًا، إلا أن الممارسة الحزبية لم تصل بعد إلى مرحلة النضج الكامل، مشددًا على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب مشاركة فعالة من الشباب والمواطنين في العملية الانتخابية.
وحول رأس المال السياسي والقائمة الوطنية، أوضح المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري أن القائمة الوطنية لها أسبابها الدستورية، مؤكدًا أن المال السياسي أمر شرعي طالما كان في إطار القانون، ولا يجوز الربط بين من يتبرع للحزب ورغبته في الترشح للبرلمان دون وجود دليل، مضيفًا أن أي مخالفات أو وقائع متعلقة بالمال السياسي يجب الإبلاغ عنها للجهات الرقابية المختصة، لأن المال السياسي يخضع للرقابة باعتباره مالًا عامًا.
واختتم النائب زاهر الشقنقيري بدعوة المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية والإدلاء بأصواتهم، قائلًا: «المستقبل لن يُصنع إلا بالمشاركة، ومن يرى إيجابيات ويريد استمرارها فعليه أن يشارك، فالمشاركة هي أساس تطور الحياة السياسية وأي نهضة تشهدها مصر».