بين الهوية والأداء.. حوار مفتوح مع الفنان الفلسطيني آدم بكري في «أيام القاهرة لصناعة السينما»

كتب: عبير خالد

بين الهوية والأداء.. حوار مفتوح مع الفنان الفلسطيني آدم بكري في «أيام القاهرة لصناعة السينما»

بين الهوية والأداء.. حوار مفتوح مع الفنان الفلسطيني آدم بكري في «أيام القاهرة لصناعة السينما»

يشهد المسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية، اليوم، حوارًا خاصًا مع الفنان الفلسطيني آدم بكري، تحت عنوان «بين الهوية والأداء»، بدءًا من الساعة الرابعة حتى الخامسة والنصف مساء، ضمن فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما، التي تُقام ضمن أنشطة الدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ويُدير اللقاء الإعلامي شريف نور الدين.

ويُسلِّط الحوار الضوء على المسيرة الفنية لآدم بكري وتجربته بين السينما العربية والعالمية، متناولًا العلاقة المعقدة بين الهوية والأداء التمثيلي، وكيفية حفاظ الممثل على انتمائه الثقافي أثناء انخراطه في أعمال ذات طابع دولي.

كما يناقش بكري رؤيته لدور الفن في التعبير عن القضايا الإنسانية والعدالة الاجتماعية، وتجربته في اختيار الأدوار التي تعكس واقعه وتعبِّر عن الهوية الفلسطينية في مشهد سينمائي عالمي متنوع.

ومن المنتظر أن يتطرق الحوار أيضًا إلى مشاريعه السينمائية الجديدة، وطموحاته في تطوير أدواته الفنية ومواصلة حضوره المميز في السينما العالمية، بما يرسِّخ مكانته كأحد أبرز الممثلين العرب في الساحة الدولية.

أيام القاهرة لصناعة السينما

أُطلقت أيام القاهرة لصناعة السينما كمنصة مهنية رائدة تهدف إلى دعم وتطوير صناعة السينما في العالم العربي وأفريقيا، من خلال إتاحة فرص حقيقية للتمويل والتدريب والتشبيك بين صُنَّاع الأفلام والخبراء الدوليين. وتضم الفعالية عددًا من البرامج والمحاور المتخصصة، أبرزها: ملتقى القاهرة السينمائي، ومنتدى المحترفين، وورش العمل التدريبية.

ونجحت المنصة، خلال دوراتها المتعاقبة، في ترسيخ مكانتها كأحد أهم الأحداث السينمائية في المنطقة، نظرًا لدورها الفاعل في اكتشاف المواهب ودعم المشروعات السينمائية الطموحة.

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

يُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أحد أعرق المهرجانات في العالمين العربي والأفريقي، ومن أبرز المهرجانات المعترف بها رسميًا من الاتحاد الدولي للمنتجين (FIAPF). تأسس المهرجان عام 1976، ويُقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية.

ويحرص المهرجان في كل دورة على تحقيق توازن بين البعدين الفني والمهني، ليكون منصة للحوار بين الثقافات، وجسرًا لتعزيز حضور السينما العربية على الساحة العالمية، بما يعكس ثراء التجربة الفنية والإنسانية في المنطقة.