ليلى أبو الغيط تكشف لـ«ست ستات» كواليس تجديد السفارات: الأيدي المصرية تصنع الفارق
ليلى أبو الغيط تكشف لـ«ست ستات» كواليس تجديد السفارات: الأيدي المصرية تصنع الفارق
كشفت ليلى كمال الدين صلاح، زوجة السفير أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية، عن تجربتها في تحسين السفارات المصرية التي تولت رعايتها، بدءًا من روما وصولًا إلى نيويورك، موضحة كيف غيرت شكل المكان بأيديها وأيدي فريق مصري متخصص.
قالت «صلاح»، خلال استضافتها مع الإعلامية سناء منصور، في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، «عندما دخلت قصر السفارة في روما، اكتشفت أن شكله لا يليق بعظمة مصر وشهرتها، كان هناك مخزن مهمل في وسط القصر يحتوي على كاوتش سيارات ومخلفات، لكنني عثرت على صندوق يحتوي على أطقم كريستال وشوك وسكاكين قديمة تحمل الشعار الملكي، كانت تستخدم قديماً في السفارات، قمت بعمل جرد كامل لكل شيء».
وأضافت: «كانت الحديقة عبارة عن غابة مهملة، جلبوا لنا تراكتور لنقوم بتنظيف المكان، وبدأنا أنا وأحمد مع طاقم السفارة نعمل على تنظيفها وتجهيزها، بعد ذلك بدأت في تنظيم القصر نفسه، جلبت النجارين، وخبراء التنسيق الداخلي، وقمنا بتنجيد الكراسي وإصلاح الأثاث، حتى الأقمشة التي لم تتناسب مع الأطقم القديمة قمت بتغييرها لتتلاءم مع التصميم الجديد».
وتابعت: «لقد غيرت السفارة بأيدينا المصرية، وبأقل التكاليف، لأننا نملك الخبرة والإبداع، حتى السجاد القديم الممزق أرسلته إلى مصر ليُصلح، وعندما زارت سفارة باريس مصر لاحقًا، استمرت في إرسال سجادها للتصليح بنفس الطريقة».
وعن تجربتها في نيويورك قالت: «عندما وصلت هناك، لم أكتفِ بالإشراف، بل كنت أعمل يديّ بنفسي، كنت أدهن وأصلح وأعيد ترتيب النجف، وأستفيد بكل قطعة موجودة، حتى لو كان سلك كهرباء قديم أو مصباح مهمل، كنت أجد له استخداماً».