معلومات عن القيادة الجنوبية الأمريكية.. تتولى عملية «الرمح الجنوبي» ضد فنزويلا

كتب: حسن رمضان

معلومات عن القيادة الجنوبية الأمريكية.. تتولى عملية «الرمح الجنوبي» ضد فنزويلا

معلومات عن القيادة الجنوبية الأمريكية.. تتولى عملية «الرمح الجنوبي» ضد فنزويلا

أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، فجر اليوم، في خضم التوترات بين بلاده وفنزويلا، إن «البنتاجون» بدأت تنفيذ عملية عسكرية جديدة بقيادة فرقة العمل المشتركة لـ«الرمح الجنوبي» وقيادة الجيش الأمريكي الجنوبية «ساوثكوم» ضد عصابات المخدرات، تنفيذًا لأوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مضيفا عبر منصة إكس «تويتر سابقا»، إن الرئيس 47 للولايات المتحدة، أمر بالتحرك، ووزارة الحرب تُنفذ ذلك.

وأشار هيجسيث، إلى أن عملية «الرمح الجنوبي»، تُدافع المهمة عن الولايات المتحدة، وتُبعد إرهابيي المخدرات عن نصف الكرة الأرضية، وتُؤمّن أمريكا من المخدرات التي تقتل الأمريكيين، وأوضح وزير الحرب الأمريكي، أن نصف الكرة الغربي هو جوار أمريكا، و«واشنطن» ستحميه، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

مقر القيادة الجنوبية الأمريكية في دورال بولاية فلوريدا

ويقع مقر القيادة الجنوبية الأمريكية «ساوثكوم» في دورال بولاية فلوريدا، هي واحدة من 11 قيادة قتالية موحدة في وزارة الحرب، وتشرف القيادة الجنوبية الأمريكية التي تأسست عام 1963، على منطقة أمريكا الوسطى والجنوبية والكاريبي، وتضم أكثر من 12 ألف عسكري ومدني من مختلف فروع القوات الأمريكية، وهدفها الأساسي التخطيط للطوارئ والعمليات والتعاون الأمني والدفاع عن أمن الموارد العسكرية الأمريكية، وحماية قناة بنما، كما تشارك في مكافحة التهريب، وتعزيز الأمن الإقليمي من خلال التعاون مع الدول الشريكة، كما تعمل على تعزيز الشراكات مع الوكالات الحكومية الأمريكية، كما تساهم في بناء قدرة الدول على الاستجابة للكوارث.

منطقة مسؤوليات القيادة الجنوبية الأمريكية

وتمارس القيادة الجنوبية الأمريكية «ساوثكوم»، سلطتها القيادية القتالية من خلال قادة مكوناتها، وفرق العمل المشتركة/فرقة العمل المشتركة بين الوكالات، ومنظمات التعاون الأمني، كما تتولى القيادة الجنوبية مسؤولية توفير التخطيط للطوارئ والعمليات والتعاون الأمني ​​في منطقة مسؤوليتها المحددة، والتي تشمل:أمريكا الوسطى والجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي باستثناء دول الكومنولث والأقاليم والممتلكات الأمريكية.

القيادة الجنوبية

وتشمل منطقة مسؤولية القيادة الجنوبية الأمريكية «ساوثكوم»، 31 دولة و12 إقليمًا تابعًا ومنطقة ذات سيادة خاصة، وتمثل المنطقة حوالي سدس مساحة اليابسة في العالم المخصصة للقيادات الإقليمية الموحدة، وتشمل منطقة مسؤولية القيادة الجنوبية ما يلي: مساحة أمريكا اللاتينية جنوب المكسيك والمياه المجاورة لأمريكا الوسطى والجنوبية والبحر الكاريبي، وفق للموقع الرسمي للقيادة الجنوبية الأمريكية.

وفي وقت سابق، أطلع ترامب هذا الأسبوع على خيارات تتعلّق بعمليات عسكرية داخل فنزويلا، وقالت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي، لم يُقرّر بعد كيفيّة المضي قدماً ولا يزال يقيِّم مخاطر وفوائد إطلاق حملة عسكرية موسعة ضد «كاراكاس».

وصول حاملة الطائرات «جيرالد فورد» إلى منطقة عمليات «ساوثكوم»

ويوم الثلاثاء الماضي، أعلنت القوات البحرية الأمريكية، وصول حاملة الطائرات «جيرالد فورد» إلى منطقة عمليات القيادة الجنوبية الأمريكية، والتي تشمل معظم أنحاء أمريكا اللاتينية، مضيفة في بيان، أن وزير الحرب بيت هيجسيث، أمر حاملة الطائرات أكثر مجموعات حاملات الطائرات الضاربة تطورًا في البحرية الأمريكية، بالتوجه إلى منطقة البحر الكاريبي قادمة من أوروبا أواخر الشهر الماضي.

حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد

وتضم حاملة الطائرات الأمريكية «جيرالد فورد» 9 أسراب جوية، وقدرات مضادة للسفن، وسفينة قيادة متكاملة للدفاع الجوي والصاروخي «وينستون تشرشل»، وفق لما ذكرته شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية.

فنزويلا: «واشنطن» هي الطرف المعتدي من خلال عسكرة الكاريبي

وكان وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل بينتو، أدان في وقت سابق، المساواة بين فنزويلا والولايات المتحدة كطرفين متساويين في الدعوة إلى خفض التوترات، وقالت في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إن «واشنطن» هي الطرف المعتدي من خلال عسكرة منطقة الكاريبي وتهديد الشعب الفنزويلي.

وزير الخارجية الفنزويلي

وتضم القوة الأمريكية في منطقة البحر الكاريبي، 8 سفن حربية، وطائرات دورية بحرية من طراز «بي 8» ومسيرات «إم كيو 9 ريبير» وسرب مقاتلات «إف 35»، وغواصة تعمل بالوقود النووي في المياه قبالة سواحل أمريكا الجنوبية.

وزير الخارجية الفنزويلي: ملتزمون بالدبلوماسية البوليفارية للسلام

وأشار وزير الخارجية الفنزويلي، إلى التزام بلاده بالدبلوماسية البوليفارية للسلام وحقّها المشروع في الدفاع عن سيادتها، فيما نفى الرئيس البنمي، خوسيه راؤول مولينو، أن تكون بلاده قد استُخدمت لتنفيذ أي عمل عدائي ضد فنزويلا، وقال إن تدريب الجنود الأمريكيين على الأراضي البنمية يندرج ضمن اتفاقيات التعاون الثنائي المبرمة بين البلدين، وأكد مولينو، أن هذه التدريبات لا تمثل أي تهديد لدول الجوار أو أي نشاط عدائي ضد فنزويلا، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام لبنانية.


مواضيع متعلقة