جامعة أسيوط تختتم أعمال المنتدى الإقليمي الأول للتعليم القانوني العيادي

كتب: محمد رفعت

جامعة أسيوط تختتم أعمال المنتدى الإقليمي الأول للتعليم القانوني العيادي

جامعة أسيوط تختتم أعمال المنتدى الإقليمي الأول للتعليم القانوني العيادي

اختتمت جامعة أسيوط فعاليات المنتدى الأول للتعليم القانوني العيادي، الذي نظمته كلية القانون بجامعة بدر بأسيوط، وبالتعاون مع كليتي الحقوق بجامعتي أسيوط والمنيا، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، والدكتور حسن القلا رئيس مجلس أمناء جامعة بدر، والدكتور أحمد جمال الدين موسى رئيس لجنة قطاع الدراسات القانونية بالمجلس الأعلى للجامعات ووزير التعليم العالي الأسبق، والدكتور مصطفى كمال رئيس جامعة بدر.

تعزيز مهارات الطلاب العملية والمهنية

وأشاد الدكتور أحمد المنشاوي بما شهده المنتدى من أنشطة وجلسات متخصصة، مؤكدًا أنها شكلت منصةً ثرية للحوار العلمي وتبادل الخبرات حول دور العيادات القانونية في تطوير أساليب التعليم التفاعلي، وتعزيز مهارات الطلاب العملية والمهنية.

وأشار رئيس جامعة أسيوط، في بيان، إلى الدور الحيوي الذي تؤديه العيادات القانونية في نشر الوعي القانوني وتقديم المشورة للمجتمع المحلي، مؤكدًا التزام جامعة أسيوط بدورها الريادي في خدمة المجتمع، وباستمرار كلية الحقوق في تخريج كوادر قانونية تمتلك المصداقية والكفاءة والقدرة على التواصل الفعّال.

إعداد خريج يمتلك مهارات مهنية حقيقية تؤهله للعمل

وأعرب الدكتور دويب حسين صابر، عميد كلية الحقوق بجامعة أسيوط، عن تقديره لجهود جامعتي بدر وأسيوط في تنظيم المنتدى، مؤكدًا أن التعليم القانوني العيادي يمثل نموذجًا مطوّرًا للبرامج الأكاديمية، إذ يربط بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، ويُسهم في إعداد خريج يمتلك مهارات مهنية حقيقية تؤهله للعمل بكفاءة في المجالات القانونية المختلفة وأوضح أن العيادات القانونية أصبحت ضرورة في كليات الحقوق لما تقدمه من تدريب مباشر على تحليل القضايا وصياغة المذكرات وتقديم الاستشارات القانونية.

دعم التطوير الأكاديمي وخدمة المجتمع

وأضاف عميد الكلية أن المنتدى شكل منصة مهمة لتبادل الخبرات بين الجامعات، خاصة مع مشاركة ممثلي الهيئات القضائية ونقابة المحامين ومنظمات المجتمع المدني، وهو ما أتاح للطلاب التعرف على الواقع الفعلي للممارسة القانونية.

وأكد اعتزام الكلية التوسع في أنشطة العيادة القانونية وتطوير وحداتها خلال الفترة المقبلة بما يواكب المستجدات القانونية، موجّهًا الشكر لكافة المشاركين ومتمنيًا استمرار انعقاد مثل هذه الفعاليات التي تدعم التطوير الأكاديمي وخدمة المجتمع.


مواضيع متعلقة