«الأمم المتحدة لتقصي الحقائق» بالسودان: «الدعم السريع» ترتكب «فظائع» في الفاشر

كتب: محمد عزالدين

«الأمم المتحدة لتقصي الحقائق» بالسودان: «الدعم السريع» ترتكب «فظائع» في الفاشر

«الأمم المتحدة لتقصي الحقائق» بالسودان: «الدعم السريع» ترتكب «فظائع» في الفاشر

قالت منى رشماوي، عضو بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق في السودان، إن الوضع في غاية المأساة بالفاشر، مضيفة: «نحن نتحدث عن مدينة كانت محاصرة لمدة 18 شهرا، قبل سيطرة الدعم السريع عليها، وخلال تلك الفترة عانى السكان المجاعة لأشهر طويلة، وهم اليوم منهكون ومتعبون».

عمليات قتل فظيعة خارج نطاق القانون

وأوضحت خلال مداخلة مع الإعلامي محمد رضا، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الفترة الأخيرة شهدت عمليات قتل فظيعة خارج نطاق القانون، في مناطق مختلفة بمدينة الفاشر والمناطق المحيطة بها، بما في ذلك جامعة الفاشر والمستشفى السعودي، إضافة إلى حالات اغتصاب عديدة بحق النساء على أسس عرقية، متابعة: «عمليات القتل مروّعة للغاية، خاصة حين تطال مدنيين عُزّل منهكين وضعفاء، ويجري الاستقواء عليهم بهذه الطريقة غير المقبولة إطلاقًا».

وأشارت عضو بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق في السودان، إلى وقوع عمليات نهب للممتلكات، واعتقالات تعسفية وتعذيب قاسٍ، جميعها ارتُكبت من قبل الدعم السريع.

وأعربت منى رشماوي، عن قلق بالغ من عدم خروج أعداد كافية من سكان الفاشر، مشيرة إلى أن المدينة تضم «عشرات الآلاف، وربما يصل العدد إلى نحو 70 ألف شخص»، في مناطق لم يُعرف مصير من بقي فيها بعد التطورات الأخيرة، متسائلة: «ماذا حدث لهؤلاء؟ ماذا حدث للناس في الفاشر؟».

البعثة توثق الجرائم

وعند سؤالها عن أبرز الجرائم التي وثقتها البعثة، قالت: «لقد تحدثتُ عن عدد منها: القتل خارج نطاق القانون، والقتل الجماعي، والقتل على أسس عرقية، والاغتصابات، ونهب الممتلكات، وتدمير البنية التحتية».


مواضيع متعلقة