مسؤول إعلام حكومة «دارفور»: ميليشيا «الدعم السريع» تحاصر الفاشر وترفض أي هدنة
مسؤول إعلام حكومة «دارفور»: ميليشيا «الدعم السريع» تحاصر الفاشر وترفض أي هدنة
قال عقاد بن كوني، مسؤول الإعلام بحكومة إقليم دارفور، إن الحديث عن إمكانية التصالح، أو عقد اتفاق سلام، أو حتى وقف إطلاق النار بين الأطراف في هذا التوقيت، يبدو غير منطقي، في ظل الممارسات الحالية لمليشيات الدعم السريع.
ميليشيا «الدعم السريع» ترفض كل مبادرات السلام
وأوضح «بن كوني»، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه القوات ترفض الهدنة وترفض كل مبادرات السلام، بينما تواصل حصار المواطنين في مدينة الفاشر.
وأضاف أن الميليشيا تمنع المنظمات الإنسانية من دخول وإيصال المساعدات إلى معسكر طويلة، في وقت يفر فيه المواطنون من مختلف المناطق التي سيطرت عليها ميليشيا الجنجويد.
وأشار مسؤول الإعلام بحكومة إقليم دارفور، إلى أن موجات النزوح تتزايد، وكل المواطنين الآن هربوا من المناطق المتضررة، بسبب الانتهاكات المستمرة.
إعادة حصار المواطنين في مدينة الفاشر مرة أخرى
وأكد عقاد بن كوني، أن هذه الممارسات «تمثل قرارا واضحًا من الميليشيا بإعادة حصار المواطنين في مدينة الفاشر مرة أخرى»، مشددا على أن الحديث عن السلام في ظل هذا الوضع «المؤسف» الذي يشاهده العالم بأكمله، أمر غير ممكن.
وتابع: «هذه الميليشيا يجب أن تُباد عن بكرة أبيها، ولا سلام معها في ظل ما ترتكبه من تجاوزات خطيرة».