نقيب الإعلاميين: «المتحدة» نجحت في تقديم صورة جديدة للإعلام الوطني بشكل مهني ومعاصر
نقيب الإعلاميين: «المتحدة» نجحت في تقديم صورة جديدة للإعلام الوطني بشكل مهني ومعاصر
طارق سعدة: عمل الشركة ليس مجرد إنتاج برامج أو مسلسلات بل مشروع وطني متكامل يهدف إلى الارتقاء بوعي المواطن المصري
أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن الشركة المتحدة أصبحت اليوم ركيزة أساسية فى عملية تجديد وتطوير الإعلام المصرى، وقاطرة لقيادة مرحلة مهمة من التحول المهنى والإبداعى، فما تقوم به الشركة ليس مجرد إنتاج برامج أو مسلسلات، بل مشروع وطنى متكامل يهدف إلى الارتقاء بوعى المواطن المصرى.. وإلى نص الحوار:
■ كيف ترون الدور الذى تلعبه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية فى المشهد الإعلامى المصرى حالياً؟
- الحقيقة أن الشركة المتحدة أصبحت اليوم ركيزة أساسية فى عملية تجديد وتطوير الإعلام المصرى، وقاطرة لقيادة مرحلة مهمة من التحول المهنى والإبداعى، فما تقوم به الشركة ليس مجرد إنتاج برامج أو مسلسلات، بل مشروع وطنى متكامل يهدف إلى الارتقاء بوعى المواطن المصرى، وبناء الشخصية الوطنية الحديثة التى تجمع بين الأصالة والمعاصرة، لقد وضعت الشركة لنفسها رؤية واضحة تقوم على الدمج بين التثقيف والترفيه، وعلى تقديم محتوى يحترم عقل المشاهد ويعبر عن طموحاته، وفى الوقت نفسه يعكس نبض الشارع المصرى وقيمه الأصيلة، وتعمل وفق فلسفة إعلام مسئول، يدرك أهمية الكلمة وتأثير الصورة ودور الفن فى تشكيل وعى الشعوب.
■ من وجهة نظرك.. ما أبرز ملامح هذه الاستراتيجية التى تنتهجها الشركة المتحدة فى تطوير المحتوى الإعلامى؟
- الاستراتيجية التى تبنتها الشركة المتحدة تعتمد على عدة محاور رئيسية، أولها تنويع المحتوى بما يناسب كل فئات المجتمع، من الأطفال إلى الشباب والكبار، ومن مختلف المستويات الثقافية، وثانيها، الالتزام بالمعايير المهنية الصارمة فى كل ما يعرض على الشاشات، بحيث يكون الإعلام أداة للبناء وليس الهدم، كما تركز الشركة على المزج بين المتعة والمعرفة، بحيث يصبح المحتوى جاذباً ومفيداً فى الوقت ذاته، من خلال أعمال فنية، وبرامج ترفيهية، ومسابقات تثقيفية، كلها تحمل رسائل إيجابية وتشجع على الإبداع، والانتماء، واحترام القيم الوطنية والإنسانية.
■ أحد الجوانب اللافتة فى تجربة الشركة هو دعمها المتواصل للمواهب الشابة.. كيف تقيمون هذا التوجه؟
- هذا التوجه يُحسب للشركة المتحدة بكل تأكيد، فبدلاً من الاعتماد فقط على الأسماء المعروفة فى الساحة الفنية والإعلامية، قررت الشركة أن تفتح الباب أمام جيل جديد من الموهوبين، وتمنحهم الفرصة لإثبات قدراتهم، من خلال برامج مثل «الدوم وكاستنج»، ونجحت الشركة فى تحويل فكرة اكتشاف المواهب من مجرد مسابقة إلى مشروع وطنى حقيقى، يقوم على التدريب، والتأهيل، والتطوير، ويقدم للسوق الإعلامية والفنية وجوهاً جديدة تمتلك الموهبة والانضباط وروح الإبداع، وهذه البرامج لا تكتفى بعرض الموهبة، بل تتابعها وتدعمها بخطط تدريبية متكاملة، ما يجعل التجربة ناضجة ومثمرة على المدى الطويل.
■ كيف انعكست هذه الجهود على صورة الإعلام المصرى فى الداخل والخارج؟
- أعتقد أن الإعلام المصرى بدأ بالفعل يستعيد بريقه وتأثيره، لقد نجحت الشركة المتحدة فى تقديم صورة جديدة للإعلام الوطنى بشكل معاصر، منفتح، ومهنى، لكنه فى الوقت نفسه ملتزم بالهوية والثقافة المصرية، هذا التوازن بين الانفتاح على العالم والتمسك بالجذور الوطنية هو ما جعل المحتوى المصرى يستعيد مكانته فى المنطقة، ويصبح مؤثراً فى تشكيل الوعى العربى من جديد.
تحقيق مبدأ العدالة
العدالة جانب جوهرى فى فلسفة الشركة المتحدة، فالمواهب ليست حكراً على العاصمة أو المدن الكبرى، ولذلك حرصت الشركة على أن تمتد مبادراتها لكل محافظات مصر، من الصعيد إلى الدلتا وسيناء، وبرنامج «كاستينج» مثال واضح على ذلك، إذ يجوب الجامعات المصرية بحثاً عن الطاقات المبدعة بين الطلاب فى مجالات التمثيل، والإخراج، والغناء، والفنون البصرية، وبهذه الطريقة، يشعر الشباب بأن أمامهم فرصة حقيقية للظهور، وأن الإعلام لم يعد حكراً على فئة بعينها، بل منصة مفتوحة لكل من يمتلك الموهبة والرغبة فى العطاء.