تفاصيل احتفال الكنيسة القبطية الأثوذكسية بـ17 قرنا على مجمع نيقية

كتب: مريم شريف

تفاصيل احتفال الكنيسة القبطية الأثوذكسية بـ17 قرنا على مجمع نيقية

تفاصيل احتفال الكنيسة القبطية الأثوذكسية بـ17 قرنا على مجمع نيقية

أكد القمص موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في فيديو نشره المركز الإعلامي للكنيسة، أن الاهتمام بالاحتفال بمرور 17 قرنًا على انعقاد مجمع نيقية المسكوني أمر طبيعي للكنيسة، بحكم أنها كنيسة نيقية حافظت على الإيمان النقي.

ثلاث احتفالات كبرى.. على المستوى الإقليمي والعالمي والمحلي

وقال إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، كنيسة الإسكندرية، كانت الأكثر اهتمامًا بهذه المناسبة، وفي إطار ذلك قدمت ثلاث فعاليات مهمة جدًا على مدار سنة 2025 الاحتفالية.

وأوضح أن الاحتفالية الأولى كانت على المستوى الإقليمي، وهي لقاء بطاركة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الكنيسة السريانية والكنيسة الإرمينية والكنيسة القبطية، أما على المستوى الدولي، فكانت الاحتفالية في شهر أكتوبر 2025، وهو إنعقاد مؤتمر مجلس الكنائس العالمي الذي حضره ممثلون من مائة دولة وكان عددهم 500 شخص، وأضاف أن هذا المؤتمر كان السادس للمجلس على مدار ما يقرب من مائة سنة، واستضافته الكنيسة بمناسبة الاحتفال أيضًا بـ17 قرنًا على عقد مجمع نيقية.

وأكد أن الحدث كان رائعًا وناجحًا ومشرفًا، وأن الأهم أنه خلاله عرف الكثيرون بشكل أكبر قيمة وأدوار الكنيسة القبطية في التعليم اللاهوتي والحفاظ على الإيمان المستقيم أمام العالم المسيحي كله.

آخر فعاليات الاحتفال بمرور 17 قرن على مجمع نيقية

وأشار إلى أن آخر الفعاليات في شهر نوفمبر، حيث ستقام الاحتفالية الخاصة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأولادها وآبائها، وستمتد من يوم 18 نوفمبر وحتى يوم 22 نوفمبر، وستشمل مجموعة من العروض والأعمال الإبداعية التعليمية التي تقدم وتلقي الضوء على أبعاد متعددة من مجمع نيقية، بهدف تعريف أولاد الكنيسة بمجمع نيقية بشكل أكبر، وبهدف تأكيد وترسيخ معنى وقيمة نيقية لدى أبناء الكنيسة القبطية.

وأوضح أن هذا الاحتفال سيتوج بحدث كبير يوم السبت 22 في نهاية الاحتفالات، بإقامة صلاة العشية وتكريم القديس أثناسيوس وتطيب رفاته، وستلقي عشرة من آباء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المهجر عشر كلمات بعشر لغات في رسالة إلى العالم كله، مؤدها تأثير القديس أثناسيوس على العالم المسيحي كله، وأن أثناسيوس وتعليمه وفكره الذي حفظ الإيمان المسيحي بل حفظ المسيحية ووجودها، وأن تعليمه وصل إلى كل العالم، وها كل اللغات تتحدث عن أثناسيوس الرسولي وعن مجمع نيقية.