الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون يواصلون التصعيد في الضفة الغربية.. واعتقالات جديدة

كتب: حسن رمضان

الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون يواصلون التصعيد في الضفة الغربية.. واعتقالات جديدة

الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون يواصلون التصعيد في الضفة الغربية.. واعتقالات جديدة

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في استفزازاتهم وانتهاكاتهم بحق الفلسطينيين العزل وممتلكاتهم، في محافظات ومدن الضفة الغربية المحتلة من اقتحامات وحملة اعتقالات.

وفجر اليوم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 15 فلسطينيا بينهم الأسير المحرر نديم البرغوثي من محافظات نابلس وقلقيلية ورام الله والبيرة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».

ومساء أمس الجمعة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 شبان فلسطينيين خلال اقتحام بلدة بيت ريما شمال غربي رام الله، فيما احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددًا من الأهالي، عقب اقتحامها خربة المالح في الأغوار الشمالية.

انتهاكات المستوطنين بالضفة الغربية المحتلة

وضمن انتهاكات المستوطنون في محافظات ومدن الضفة الغربية المحتلة، اقتحم مستوطنون بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، حمامات المالح بالأغوار الشمالية، وحاول المقتحمون، خلع أبواب «مدرسة المالح» المقامة في المنطقة، وفق وسائل إعلام فلسطينية.

من جانبها، أشارت منظمة حقوقية، أن الاستيطان المتسارع شرق القدس المحتلة ضمن مخطط «إيه 1» الاستيطاني، يشكل تصعيدا خطيرا يستهدف بلدات: «عناتا، حزما، جبع» والتجمعات البدوية المحيطة بها، وسط محاولات لتغيير الجغرافيا الفلسطينية بشكل يهدد التواصل الجغرافي للضفة الغربية المحتلة، موضحة أن مستوطنون شرعوا مؤخرًا بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة عناتا، قرب تجمعي أبو غالية والعراعرة البدويين، بالتوازي مع تحركات مشابهة في أراضي حزما وجبع شمال شرق القدس المحتلة، في إطار مشروع استيطاني ممنهج.

مستوطنون

انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الإداريين

وضمن انتهاكات حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بحق الأسرى الفلسطينيين، جددت سلطات الاحتلال، الاعتقال الإداري للأسير فؤاد حسن من نابلس لمدةِ 4 أشهر إضافية، وذلك للمرة الثالثة على التوالي، فيما أفرجت عن اثنين آخرين هما: نور رداد من بلدة صيدا، وأنس بلوط من قرية رنتيس.

ومساء أمس الجمعة، فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي، إجراءات مشددة على مدينة الخليل، خصوصًا في المناطق المغلقة والمتاخمة لـ«الحرم الإبراهيمي»، استعدادًا لاحتفالات المستوطنين بعيد «السيدة سارة».


مواضيع متعلقة