بيت لحم تستعيد أجواء عيد الميلاد بعد عامين من الحرب على غزة
بيت لحم تستعيد أجواء عيد الميلاد بعد عامين من الحرب على غزة
بعد توقف دام عامين جراء الحرب في غزة، تعود مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية إلى التحضيرات الاحتفالية لاستقبال عيد الميلاد 2025، مع فعاليات دينية ووطنية مميزة تهدف إلى إحياء الروح السياحية والإنسانية.
وأكد رئيس بلدية بيت لحم ماهر قنواتي في تصريحات له، أن هذا العيد يحمل رمزية خاصة، إذ يجسد صمود المدينة وإصرارها على الحياة رغم الظروف الصعبة، مشيرًا إلى أن الاحتفالات ستكون منصة دولية لإيصال صوت فلسطين إلى العالم، مشيرا إلى أن المدينة آمنة وتنبض بالحياة والسلام، وتستحق استعادة مكانتها كعاصمة الميلاد.
شجرة عيد الميلاد
وقال أديب جودة الحسيني، أمين مفتاح كنيسة القيامة بالقدس، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إنه من بيت لحم… المدينة التي ولد فيها النور، يعود الأمل ليضيء من جديد، بيت لحم، مدينة السلام، تحتضن العالم من جديد مع اقتراب لحظة طال انتظارها — لحظة إضاءة شجرة عيد الميلاد في ساحة كنيسة المهد، في السادس من كانون الأول 2025، بعد سنوات من الغياب، تعود هذه المناسبة التي يحبها الجميع، لتعلن أن النور أقوى من كل ظلام، وأن الحياة تنتصر دائماً مهما اشتدت الصعاب.
وتابع: بيت لحم التي صلت، وبكت، وصمدت، تبتسم اليوم من جديد، فهاهي الساحة التي كانت شاهدة على الألم، تستعد لتستقبل الفرح من كل بقاع الأرض، الأجراس تستعد لتقرع، والأصوات ستتوحد بالدعاء من أجل أن يعم السلام أرض السلام.
وحول إضاءة شجرة عيد الميلاد قال جودة: «ليس حدث إضاءة الشجرة مجرد احتفال، بل هو رسالة روحية عميقة، تقول إن بيت لحم باقية رغم كل ما مر بها، تنبض بالأمل وتزرع الفرح في قلوب أطفالها وأهلها وزوارها، إنها لحظة تذكرنا بمعنى الميلاد، بالحب والتسامح والوحدة الإنسانية التي يجسدها هذا العيد».