ديون الذكاء الاصطناعي تتصاعد.. هل يبحث المتداولون عن حماية؟
ديون الذكاء الاصطناعي تتصاعد.. هل يبحث المتداولون عن حماية؟
- ديون الذكاء الاصطناعي
- سندات شركات التكنولوجيا
- مقايضات التخلف عن السداد
- التحوط المالي
- مخاطر الاستثمار في AI
- سوق السندات
- تمويل شركات التكنولوجيا
- الذكاء الاصطناعي التوليدي
- أدوات مالية
مع تسارع استثمارات شركات التكنولوجيا في الذكاء الاصطناعي، تتجه الشركات لاقتراض مئات المليارات من الدولارات، ما يجعل المستثمرين والمقرضين أكثر حرصًا على حماية أموالهم من أي مخاطر، حيث بدأت البنوك ومديرو الأموال في شراء أدوات مالية تعرف بـ«مقايضات التخلف عن السداد»، والتي تضمن لهم تعويضا إذا تخلفت الشركات عن سداد ديونها.
ويوضح موقع «بلومبيرج»، أن كلفة هذه الحماية على سندات شركة أوراكل تضاعفت منذ سبتمبر، حيث بلغ حجم التداول على هذه الأدوات نحو 4.2 مليار دولار في 6 أسابيع فقط، مقارنة بأقل من 200 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي.
ويشير جون سيرفيديا من جي بي مورجان للاهتمام بهذه الأدوات يعود بعد فترة انخفاض طويلة، فشركات التكنولوجيا الكبيرة، رغم تقييماتها المرتفعة، أصبحت تعتمد بشكل كبير على التمويل الخارجي لتوسيع أعمالها.
مقايضات التخلف عن السداد.. الدرع الواقية للمستثمرين
من المتوقع أن تصل قيمة السندات التي ستصدرها هذه الشركات خلال السنوات المقبلة إلى نحو 1.5 تريليون دولار أمريكي.
وبالفعل، شهد السوق مؤخرا إصدار سندات ضخمة مثل سندات شركة ميتا بقيمة 30 مليار دولار، وأوراكل بقيمة 18 مليار دولار، حيث يعد نشاط تداول هذه المشتقات لا يزال صغيرا مقارنة بحجم الديون المتوقع، لكنه يعكس مدى هيمنة شركات التكنولوجيا على أسواق رأس المال وسعيها لإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي من خلال الذكاء الاصطناعي.
سندات التكنولوجيا تهيمن على الأسواق المالية
يسعى المستثمرون للتحوط، وحماية أنفسهم من انخفاض قيمة الأسهم أو عدم سداد الشركات لديونها، عبر شراء حماية ضد تخلف أوراكل عن السداد لخمس سنوات يكلف نحو 103,000 دولار لكل 10 ملايين دولار من السندات.
وهناك سبب يدعو للحذر، وهو ما نشره تقرير معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والذي أظهر أن 95% من مشاريع الذكاء الاصطناعي التوليدي لا تحقق أي عائد، ما يعني أن الشركات التي تبدو آمنة الآن قد تواجه صعوبات مالية مستقبلا إذا لم تحقق أرباح مراكز البيانات التوقعات.
بالإضافة إلى ذلك، أسواق السندات والديون شهدت نشاطا قياسيًا هذا العام، سواء في الولايات المتحدة أو أوروبا، مع إصدار سندات استثمارية غير مرغوب فيها، وارتفاع التداول الإلكتروني، حيث تسعى البنوك الكبرى وصناديق التحوط والمستثمرون الأفراد جاهدين للتحوط من المخاطر، بينما تتوسع شركات التكنولوجيا في بناء آلاف مراكز البيانات حول العالم.