الحصر الوطني يضع أول خريطة لدور الحضانات في مصر.. «التضامن» تكشف عن مستقبل الطفولة المبكرة
الحصر الوطني يضع أول خريطة لدور الحضانات في مصر.. «التضامن» تكشف عن مستقبل الطفولة المبكرة
عقدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مؤتمرا صحفيا لإعلان نتائج الحصر الوطني الشامل لدور الحضانات على مستوى الجمهورية، وهو الحصر الذي انطلقت أعماله في 29 يونيو الماضي واستمر حتى 23 أكتوبر، بمشاركة المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، وبحضور قيادات الوزارة والإدارات المعنية المشاركة في عملية الحصر على مستوى الجمهورية.
وشهد المؤتمر استعراضا مفصلا لجهود الرصد الميداني وأهمية البيانات التي جرى جمعها حول أوضاع دور الحضانات في مختلف المحافظات.
وأعربت الدكتورة مايا مرسي عن تقديرها العميق لوسائل الإعلام لتواجدها ومشاركتها في إعلان نتائج الحصر الوطني الشامل لدور الحضانات، مشيرة إلى أن هذا الجهد يأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير منظومة رعاية الطفولة في مصر.
وأكدت الوزيرة أن هذا الحصر يمثل خطوة محورية تعكس اهتمام الدولة المتزايد بمرحلة الطفولة المبكرة، انطلاقا من قناعة راسخة بأن الاستثمار في هذه المرحلة ضرورة استراتيجية لضمان مستقبل الوطن، وليس مجرد إجراء تنموي أو ترفيهي.
وشددت وزيرة التضامن الاجتماعي على أن إعلان النتائج لا يقتصر على استعراض أرقام وبيانات، بل يمثل للمرة الأولى وضع خريطة دقيقة وشاملة لهذا القطاع الحيوي أمام مؤسسات الدولة والمجتمع ووسائل الإعلام.
وأكدت أن ما تم تحقيقه يشكل نقطة انطلاق حقيقية وخط أساس علمي يمكن البناء عليه لتطوير مستقبل الطفولة في مصر، لافتة إلى أن غياب البيانات الدقيقة في السابق كان يدفع كل مسؤول جديد للبدء من الصفر.
وأضافت أن الدولة التي تخطط اعتماداً على بيانات موثوقة هي الدولة القادرة على ضمان استدامة العدالة وتكافؤ الفرص والنمو.