قبل إطلاق مدونة السلوك لآداب الزيارة.. تعليمات دخول متحف اللوفر

كتب: شيماء مختار

قبل إطلاق مدونة السلوك لآداب الزيارة.. تعليمات دخول متحف اللوفر

قبل إطلاق مدونة السلوك لآداب الزيارة.. تعليمات دخول متحف اللوفر

مدونة السلوك المقرر إطلاقها بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة، هي نمط عالمي من وضع التعليمات والإرشادات الواجب اتباعها عند زيارة الأماكن الأثرية المختلفة، لذا وضعتها إدارة المتحف المصري الكبير، لتحديد مجموعة من الآداب والسلوكيات لزائري المتحف، ولم تختلف كثيرًا عن تعليمات المتاحف العالمية، ومن بينها متحف اللوفر.

الإعلان عن مدونة السلوك فهي نمط عالمي

بعد الإعلان عن إطلاق مدونة السلوك التي ستحدد مجموعة من الآداب والسلوكيات الواجب اتباعها خلال زيارة المتحف المصري الكبير، نستعرض التعليمات التي يجب اتباعها عند زيارة متحف اللوفر في باريس، والذي يُعتبر أحد أشهر المتاحف في العالم، وذلك وفق الموقع الرسمي للمتحف.

المتحف

قواعد زيارة متحف اللوفر


تعليمات وقواعد مدونة السلوك عبارة عن نمط عالمي، يسير عليها أشهر المتاحف في العالم، فقواعد زيارة متحف اللوفر، وفق الموقع الرسمي للمتحف «louvremuseumparis» عبارة عن:

- يجب على جميع الزوار المرور عبر الفحوصات الأمنية في جميع مداخل المتحف.

- لا يُسمح بالحقائب الكبيرة والحقائب التي يزيد مقاسها عن 55 × 35 × 20 سم داخل مباني المتحف.

- إذا تركت أي عنصر في الخزانة عن طريق الخطأ، فيجب عليك استلامه في نفس اليوم.

- يُسمح بالتصوير الفوتوغرافي للاستخدام الشخصي.

- يُحظر استخدام إضاءة الفلاش وعصا الصور الذاتية.

وكذلك ممنوع الأكل والشراب إلا في الأماكن المخصصة، ولمس الأعمال الفنية بأي شكل كان، والجري وسط المقتنيات الأثرية، وأخيرًا إحداث أي ضوضاء داخل قاعات العرض.

تلاميذ مدرسة فرنسية يتابعون قصة بناء الأهرامات في متحف اللوفر

وبحسب ما ذكره الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فإن المدونة تأتي كمبادرة وطنية بهدف الحفاظ على التراث المصري العريق الذي يمثِّل مصدر فخر يمتد عبر الأجيال، داعيًا الأسرة المصرية لتوعية أفرادها بضرورة الالتزام بهذه السلوكيات، حفاظًا على الحضارة الفريدة التي لا يمتلكها أي شعب آخر في العالم.

كما شدد الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير على أهمية صون الاثار وإعلاء قيم الانتماء والاحترام داخل المتحف، مشيرًا إلى أن الحفاظ على هذا الإرث مسؤولية مُشتركة بين الدولة والمواطنين، تمامًا كما حافظ عليه الأجداد على مر العصور.


مواضيع متعلقة