خبير مالي: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مركز عالمي للاستثمار الصناعي
خبير مالي: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مركز عالمي للاستثمار الصناعي
قال الدكتور أحمد سمير زكريا، مستشار مركز مصر للدراسات الاقتصادية، إنّ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل نقلة نوعية كبيرة في الاقتصاد المصري.
وأوضح زكريا في تصريحاته أن المنطقة تعتبر أكبر منطقة اقتصادية على مستوى الشرق الأوسط، إذ تمتد على 460 كيلومترًا، وتضم أربعة مواني رئيسية هي: «شرق بورسعيد، غرب بورسعيد، العين السخنة، والأدبية»، بالإضافة إلى ست مناطق صناعية كبرى تشمل شرق الإسماعيلية، شرق بورسعيد، القنطرة غرب، القنطرة شرق، ووادي التكنولوجيا، والعين السخنة.
وأضاف في حواره مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج «الساعة 6» عبر قناة «الحياة»، أن هذا المشروع الكبير يستهدف جذب استثمارات بقيمة 11.6 مليار دولار ويوفر نحو 136 ألف فرصة عمل مباشرة، بينما تقدر فرص العمل غير المباشرة من الصناعات المكملة بما يزيد على 350 ألف فرصة عمل.
وتابع، أنّ ما تحقق في هذا المشروع من توسعات في البنية التحتية، خاصة في مجالات الطرق والكباري، كان أساسًا رئيسيًا لتحويل المنطقة إلى مركز اقتصادي عالمي.
ولفت إلى أن هذه البنية التحتية المجهزة والمطورة ساهمت في رفع قدرة الموانئ على استيعاب الحاويات، حيث بلغت الطاقة الاستيعابية لميناء شرق بورسعيد نحو 5.5 مليون حاوية، مما يعزز قدرة مصر على التنافس عالميًا في هذا القطاع.
وأوضح أن هذه التطورات تساهم في تعزيز القدرة التصديرية لمصر، مما يساعد في تحسين وضع الاحتياطي النقدي الوطني.
وفيما يتعلق بالهجوم الذي تعرضت له مشروعات البنية التحتية في بداية تنفيذها، قال زكريا إن هناك العديد من التحديات التي واجهت الدولة في السنوات الماضية، من بينها الإرهاب، انقطاع الكهرباء، وعدم استقرار سعر الدولار، ولكن بفضل الجهود الحثيثة من الحكومة، تم تخطي هذه العقبات بنجاح.
وذكر، أن الدولة المصرية تمكنت من تطوير البنية التحتية وتوفير شبكة من الطرق الحديثة والموانئ المتطورة التي ساعدت في تحسين جودة الخدمات اللوجستية، مما جعل الموانئ المصرية من بين الأفضل في العالم من حيث سرعة المناولة ومدة بقاء الحاويات.