«الثقافة الرياضية» تدعو المجتمع للابتسام في اليوم الدولي للتسامح

كتب: ماهر هنداوي

«الثقافة الرياضية» تدعو المجتمع للابتسام في اليوم الدولي للتسامح

«الثقافة الرياضية» تدعو المجتمع للابتسام في اليوم الدولي للتسامح

وجه الإعلامي أشرف محمود، رئيس الاتحادات المصري والعربي والأفريقي وعضو الاتحاد الدولي للثقافة الرياضية، رسالة إلى المجتمع المصري والبشرية بمناسبة اليوم الدولي للتسامح، دعا فيها إلى أن تتحلى الشعوب بقيم التسامح، وأن يلتزم الأفراد بروح الابتسام والعفو في تعاملاتهم اليومية.

وفي بيان أصدره الاتحاد اليوم الأحد، أكد محمود أن السادس عشر من نوفمبر، اليوم الذي اختارته اليونسكو للاحتفال بقيمة التسامح واعتمدته الأمم المتحدة عام 1995، يمثل فرصة عالمية لإحياء هذه القيمة الإنسانية الرفيعة وإعطائها ما تستحق من اهتمام.

وأوضح أن التسامح يعني القدرة على الصفح، وتجاوز الإساءة بالعفو، والتمسك بالأخلاق الحميدة التي دعت إليها جميع الأديان.

وأشار إلى أن التسامح يشكل السبيل الأمثل لتعزيز العلاقات الإنسانية وبناء مجتمع متماسك يسوده الود والاحترام والتفاهم، ويساعد على تحقيق الاستقرار النفسي، وتحجيم النزاعات، وتقليل الضغوط، وتعزيز الإيجابية.

كما شدد على أن هذه القيمة يجب أن تكون ثقافة راسخة لدى الرياضيين في الملاعب، ولدى المجتمع عامةً، استنادًا لما ورد في القرآن الكريم من دعوة صريحة للعفو، ومنها قوله تعالى: «والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين»، وقوله عز وجل: «وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ».

واستشهد أيضًا بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: «ما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًا»، وبما ورد في الإنجيل: «أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضيكم».

وأكد محمود أن التسامح قيمة لا يعلو فوقها شيء، وأن العفو والتغافل عن الإساءة سلوك الراقين، بينما يُعد الاعتذار عند الخطأ شيمة الكرام وأصحاب القلوب الطيبة.

وأوضح أن الاتحاد المصري للثقافة الرياضية، وهو يحتفل بهذه المناسبة، يرى أن المجتمع المصري في حاجة دائمة إلى ترسيخ هذه القيمة، وأن الرياضة تتقدم كافة الأنشطة الإنسانية التي تُناط بها مسؤولية نشر التسامح، لتصبح قاطرة تُشيع الود والتنافس الشريف والروح الرياضية في الملاعب، وتدفع الرياضيين لنبذ التعصب ومكافحة الشغب.

وختم محمود رسالته باستحضار قول الشاعر جبران خليل جبران: «تسامحوا.. فرحلة الحياة قصيرة، وتقاربوا.. فالعمر لحظة، سنرحل جميعًا، ونختلف في الرحيل، الحياة قصيرة للغاية لا تستحق الحقد، ولا الحسد، ولا النفاق، ولا قطع الأرحام، غدًا سنكون ذكرى، فابتسموا وسامحوا».