خبير اقتصادي: برنامج «شارك تانك» يعزز بيئة ريادة الأعمال
خبير اقتصادي: برنامج «شارك تانك» يعزز بيئة ريادة الأعمال
أصبح برنامج «شارك تانك – Shark Tank»، منصة وطنية رائدة لدعم رواد الأعمال والمبتكرين في مصر، عبر تمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات ناجحة، وتوفير التمويل والتدريب والإرشاد، وتعزيز ثقافة الابتكار وربطهم بنخبة من كبار المستثمرين، ليكون رافدًا حقيقيًا للاقتصاد الوطني.
برنامج «شارك تانك – Shark Tank»
قال الدكتور علي عبد الحكيم الطحاوي المتخصص بالشؤون السياسية والاقتصادية، إن البرنامج أصبح أكبر منصة لاكتشاف وتمويل الأفكار الريادية والمشروعات الناشئة، ويتيح للشباب والمبدعين فرصة حقيقية لعرض أفكارهم أمام نخبة من كبار المستثمرين المصريين، بما يسهم في تحويل هذه الأفكار إلى شركات واعدة قادرة على المنافسة والنمو في السوق المحلي والإقليمي.
وأضاف الطحاوي لـ«الوطن»، أن البرنامج يهدف إلى تمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى واقع اقتصادي ملموس، من خلال تقديم الدعم المالي والفني والتسويقي، بالإضافة إلى الإرشاد المباشر من المستثمرين أصحاب الخبرة والرؤية العملية في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن المشاركين في البرنامج يحصلون على تجربة واقعية شبيهة بالبيئة الاستثمارية، حيث يسعى كل رائد أعمال لإقناع المستثمرين بجدوى مشروعه للحصول على التمويل أو الشراكة، ما يمنحهم خبرة عملية في إدارة المشروعات والتفاوض وجذب رؤوس الأموال.
وأكد أن دور البرنامج لا يقتصر على التمويل فقط، بل يشمل تدريب المشاركين وبناء الخطط التشغيلية والتسويقية، مما يساعدهم على تطوير مشاريعهم وتحويلها إلى كيانات اقتصادية مستدامة قادرة على المنافسة في جميع القطاعات، من التكنولوجيا والصناعات الغذائية والطاقة المتجددة إلى المشروعات الخضراء، والحرف اليدوية والصناعات الإبداعية.
تحفيز الاستثمار المحلي
وأوضح الطحاوي أن «شارك تانك» يشكل رافدًا قويًا للاقتصاد الوطني، حيث يسهم في تحفيز الاستثمار المحلي وجذب رؤوس الأموال الجديدة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ويعمل على نشر ثقافة المنافسة الإيجابية، وبناء جسور التواصل بين رواد الأعمال والمستثمرين والمؤسسات التمويلية، بما يعزز منظومة الابتكار ويحفز الشباب على خوض تجربة العمل الحر بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030.
واختتم أن التجارب السابقة للبرنامج أثبتت أن تأثيره يمتد إلى إبراز نماذج شبابية ملهمة استطاعت تحويل أفكار مبتكرة إلى قصص نجاح حقيقية، مثل مشروعات التكنولوجيا البيئية والحلول الرقمية والتغليف المستدام، التي جذبت استثمارات بملايين الجنيهات، لتصبح دليلاً على أن الأفكار المبتكرة يمكن أن تكون أساس بناء اقتصاد حديث قائم على المعرفة والإبداع.