عاصفة شمسية تضرب الأرض.. وخطر يواجه رواد الفضاء بسبب الإشعاع

كتب: أنس سعد

عاصفة شمسية تضرب الأرض.. وخطر يواجه رواد الفضاء بسبب الإشعاع

عاصفة شمسية تضرب الأرض.. وخطر يواجه رواد الفضاء بسبب الإشعاع

بينما كان سكان الأرض يستمتعون بمشهد الشفق القطبي المذهل خلال الأيام الماضية نتيجة العواصف الشمسية العنيفة، كان الوضع مختلفًا تمامًا بالنسبة لمن يعيشون في المدار، فقد اضطر رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية إلى اتخاذ احتياطات خاصة، وصلت إلى حد تغيير أماكن نومهم، بعد ارتفاع مستويات الإشعاع الناتج عن الانبعاثات الشمسية الأخيرة، وفقا لموقع Space.

وأظهر تسجيل لاتصالات حديثة بين مركز التحكم في المهمة ورواد الفضاء، وجود مخاوف حقيقية بشأن العاصفة الشمسية، إذ قال أحد مشغلي المحطة لرائد الفضاء الأمريكي مايك فينكي، أنهم دخلوا في حالة جسيمات شمسية نشطة هذا الصباح، وسيخرجون من مناطق ذات خطر إشعاعي أعلى من الحد الأدنى، وبناءً على ذلك، طلب من 3 رواد فضاء روس قضاء الليل داخل وحدة المختبر بالمحطة، كإجراء وقائي.

مخاطر العاصفة الشمسية على رواد الفضاء

العاصفة الشمسية التي وقعت في ليالي 11 و12 نوفمبر، جاءت نتيجة انبعاثات كتلية إكليلية قوية صدرت عن مجموعة البقع الشمسية النشطة AR4274، ما تسبب في ظهور شفق قطبي واسع عبر نصف الكرة الشمالي، والجسيمات المشحونة التي تكون هذا الشفق تحمل أيضًا أيونات ثقيلة قد تشكل خطرًا على رواد الفضاء الموجودين خارج الغلاف المغناطيسي الواقي للأرض.

نقل الرواد الروس إلى المختبر

ورغم امتلاك محطة الفضاء الدولية عدة وسائل للحماية من الإشعاع، فقد تقرر نقل الرواد الروس أوليج بلاتونوف وسيرجي ريجيكوف وأليكسي زوبريتسكي إلى المختبر للمبيت، بينما ظل طاقم القسم الأمريكي في أماكنهم المعتادة.

وقالت ساندرا جونز، من الشؤون العامة في «ناسا»، إن هذا الإجراء يأتي ضمن بروتوكولات السلامة المتبعة عند حدوث عواصف شمسية قوية، كما تلقى الطاقم قائمة بمناطق يجب تجنبها داخل المحطة خلال فترة العاصفة.