وزير التعليم الأسبق: التقييم المدرسي ليس عبئا على الأسر إذا وُضعت له أهداف واضحة

كتب: حسن سمير

وزير التعليم الأسبق: التقييم المدرسي ليس عبئا على الأسر إذا وُضعت له أهداف واضحة

وزير التعليم الأسبق: التقييم المدرسي ليس عبئا على الأسر إذا وُضعت له أهداف واضحة

أكد الدكتور جمال العربي، وزير التربية والتعليم الأسبق، أن عملية التقييم في المدارس قد تكون عبئًا على الأسرة المصرية، وقد تتحول في الوقت نفسه إلى عنصر فعّال يساهم في تحسين جودة العملية التعليمية، مشددًا على أن الفارق بين الحالتين يعتمد كليًا على تحديد الهدف الحقيقي من التقييم.

التقييم لا يجب أن يكون إجراءً شكليًا


وأوضح العربي خلال لقائه عبربرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن التقييم لا يجب أن يكون إجراءً شكليًا، وإنما وسيلة لقياس مدى تحقق أهداف التعلم. وضرب مثالًا بسيدة تتذوق الطعام أثناء طهيه لمعرفة ما إذا كان يحتاج إلى تعديل، مؤكدًا أن المدرس بدوره يجب أن يعرف سبب تقييمه للطلاب: هل لقياس مستوى الاستيعاب؟ أم لقياس فاعلية طريقة التدريس؟ أم لمتابعة تقدم الطلاب؟.


وأضاف أن التقييم يصبح مرهقًا وغير مفيد عندما يُستخدم فقط لإلزام التلاميذ بالحضور أو إثقال كاهل الأسر بالواجبات، موضحاً أن التقييم الجيد يكون داخل الحصة، وبأسئلة بسيطة تهدف لمعرفة مدى فهم الطلاب دون أن تُسبب ضغطًا منزليًا.

ضرورة أن يستخدم المعلم نتائج التقييم


أشار الوزير الأسبق إلى ضرورة أن يستخدم المعلم نتائج التقييم لتقويم أدائه هو نفسه قبل الطلاب، سواء من حيث طريقة الشرح، أو الأدوات المستخدمة، أو أسلوب العرض داخل الفصل، لافتًا إلى أن التقييم عملية متعددة المراحل والأهداف، ولا يصح اختزالها في نموذج واحد.
وبحسب العربي، فإن التقييم المثالي هو الذي يخدم الطالب والمعلم معًا دون أن يتحول إلى عبء إضافي على الأسرة أو سببًا للضغط النفسي على الطلاب.


مواضيع متعلقة