لا تتصرف مثل محمد صلاح.. دليل شامل للرد على التنمر وجملة «إنت فلاح»

كتب: أمنية سعيد

لا تتصرف مثل محمد صلاح.. دليل شامل للرد على التنمر وجملة «إنت فلاح»

لا تتصرف مثل محمد صلاح.. دليل شامل للرد على التنمر وجملة «إنت فلاح»

تفاصيل مؤلمة عاشها النجم المصري محمد صلاح خلال بداياته في عالم كرة القدم، إذ مر بظروف نفسية قاسية في فترة الناشئين، حيث أشار إلى أنه كان يبكي في الحمام سرًا عندما كان يتعرض للتوبيخ والانتقاد الشديد من المدرب المسؤول عن تدريبه في تلك المرحلة العمرية، ولم تقتصر الصعوبات على ضغوط المدربين فحسب، بل شملت أيضًا تنمر بعض زملائه اللاعبين، حيث أفصح صلاح عن أنهم كانوا يسخرون منه بشكل متكرر، ويصفونه بكلمة «فلاح» للسخرية من نشأته أو مظهره.

روشتة التعامل مع التنمر

وجاءت هذه التصريحات الصريحة خلال حوار خاص أجراه محمد صلاح مع الجراح العالمي الشهير الدكتور مجدي يعقوب، وقد بُث هذا الحوار على شاشة قنوات «أون سبورت 1»، وخلال اللقاء، تحدث نجم ليفربول بوضوح وشفافية عن كافة جوانب رحلته الاحترافية الطويلة، كما تطرق إلى الحديث عن تأثير البيئة المحيطة به وكيف شكلت تلك البيئة جزءًا هامًا من شخصيته وطريقه في مرحلة نشأته، يحكي صلاح: «في بداياتي كنت أخاف على مكاني داخل الفريق، عندما كان المدرب يوبخني، كنت أذهب للحمام لأبكي حتى لا أخسر ما وصلت إليه، وبعض اللاعبين كانوا يسخرون مني ويقولون لي: أنت فلاح».

محمد صلاح

الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي خلال حديثه لـ«الوطن»، وضع روشتة يجب اتباعها حتى لا يتعرض الشخص لما تعرض له اللاعب المصري في بداياته الكروية، مشيرًا إلى أنّه من الضروري أن يمتلك الإنسان الثقة التامة في نفسه وأن يؤمن بقدراته وإمكانياته الذاتية، خاصة أنّه من الوارد والطبيعي أن يتعرض الجميع للتنمر، بأشكاله وصوره المختلفة، في مرحلة ما من حياتهم، وفي هذه الحالة، كلما كانت ثقة الشخص بنفسه قوية، وإيمانه بقدراته راسخًا، كلما زادت قدرته على تجاوز تأثيرات التنمر وتخطيها دون أن تترك أثرًا سلبيًا عميقًا على نفسيته أو مسيرته.

الدعم من المحطيين لتجاوز التنمر

على النقيض من ذلك، يقول استشاري الطب النفسي إنّه إذا كانت شخصية الفرد ضعيفة، أو كانت ثقته بنفسه متدنية وقليلة، أو كان يفتقر إلى الدعم الكافي من محيطه الاجتماعي والعائلي، فمن المؤسف أنه سيتأثر بشكل كبير وبشكل سلبي بعبارات التنمر الجارحة وممارساته المؤذية، ومع ذلك، يبقى المبدأ الأساسي هو أنه يجب على الفرد أن يظل واثقًا من قدرته على تحقيق أهدافه وطموحاته التي يصبو إليها، وأن يواصل السعي الجاد للوصول إليها، مع اليقين التام بأنه سيحقق ما يريد.