عاجل: طلقها غيابي ونقل بيت تاني.. 3 مفاجآت جديدة في قصة «ميار» العالقة في أبو ظبي
عاجل: طلقها غيابي ونقل بيت تاني.. 3 مفاجآت جديدة في قصة «ميار» العالقة في أبو ظبي
في ظل تصاعد قصص الخلافات الأسرية، تصدرت أزمة ميار نبيل، مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت عن جانب مؤلم من حياتها، بعد أن تركها زوجها عالقة في الإمارات وعاد إلى مصر، لتجد نفسها في مواجهة المجهول، بلا ماء، وكهرباء، وغاز، وإنترنت، وتتوالى المفاجآت في قصتها.
المفاجأة الأولى.. الطلاق الغيابي
تفاجأت أسرة «ميار» بمكالمة من المحكمة، تخبر والدها بضرورة الحضور لاستلام قسيمة الطلاق، بعدما قام زوجها بتطليقها غيابيًا، رغم أنها ما زالت عالقة في أبو ظبي، بحسب ما زعمته شقيقتها مي نبيل في تصريحات خاصة لـ«الوطن»: «اتفاجئنا إن حد من المحكمة تواصل مع والدي عشان يستلم قسيمة الطلاق، وطلع مطلقها غيابي، لكن والدي لسه مراحش يستلمها».
منذ ثلاث سنوات بدأت رحلة «ميار» مع الزواج، إلا أن زوجها أخلَّ بالاتفاق منذ اليوم الأول، بحسب ما زعمته شقيقتها، وعندما سافرت إلى الإمارات للمطالبة بحقوقها وحقوق طفلتها، لم يقوم بإصلاح الأمور، بل قطع عنها الماء والكهرباء والإنترنت وجميع المرافق، ثم عاد إلى مصر، ليتركها تواجه مصيرها وحدها.
المفاجأة الثانية.. الإقامة الإماراتية
كانت «ميار» قد قررت السفر إلى الإمارات، اعتمادًا على إقامتها الإماراتية، بعدما رفض والد زوجها حل المشكلة: «هي معاها إقامتها الإماراتية، بس التذكرة كانت على حسابنا، وطبعًا هي سافرت لما والد زوجها قال لنا ملكوش حاجة عندنا، عايزة تتطلق تروح المحاكم، تاخد 2000 جنيه نفقة في مصر، ولو مش عاجبها تروح له الإمارات».
وتطالب «ميار» اليوم بأبسط حقوقها كحاضنة، وهي الحصول على شقتها وعفشها، لتأمين مسكن آمن لابنتها: «لما أخطروه إنها موجودة في الإمارات، بدل ما يدور على أهل بيته ويعيش بما يرضي الله ويديها حقوقها، فصل عنها المية والكهربا والإنترنت».
المفاجأة الثالثة.. تغيير عنوان المنزل
وبحسب الأسرة، غيَّر الزوج عنوان مسكنه في مصر، وانتقل مع أسرته إلى مكان آخر، ولا يرغبون في الكشف عنه: «هو موجود في مصر، لكنهم نقلوا لمكان تاني ومش عايزين يقولوا عنوانه».