رحلة حب بين خالد النبوي والجمهور.. الصالة «كومبليت» والسر يوسف شاهين
رحلة حب بين خالد النبوي والجمهور.. الصالة «كومبليت» والسر يوسف شاهين
شهدت الصالة الكبرى في دار الأوبرا المصرية أمسية استثنائية، إذ حرص الجمهور على التعبير عن تقديره وخالص حبه للفنان خالد النبوي بالحضور الكثيف من بداية الفيلم وحتى نهايته، فرحة غامرة لم يكن النبوي يتوقعها بعد مرور 31 عامًا على العرض الأول للفيلم الكلاسيكي المهاجر.
رحلة حب بين خالد النبوي والجمهور
عقب انتهاء العرض، عبَّر النبوي عن امتنانه الكبير للجمهور وشكره العميق للمخرج الراحل يوسف شاهين، مؤكّدًا أن الفيلم كان حلمًا بالنسبة له، وقال خلال حديثه على مسرح الصالة الكبرى بدار الأوبرا بعد عرض الفيلم في مهرجان القاهرة السينمائي 46: «أنا من دون المهاجر لا أعرف ماذا كنت سأصبح، نحن هنا بفضل يوسف شاهين، والفيلم كان حلمًا كبيرًا، المذهل بالنسبة لي هو فرحتي برؤية الناس الذين حضروا الفيلم قبل 31 سنة يعودون اليوم مع أبنائهم ليشاهدوه مرة أخرى، فرحتي بوجودكم هي أكبر فرحة شعرت بها».

قبل العرض، شارك النبوي صورًا من كواليس التحضيرات والاحتفالية برفقة المنتج والفنانة يسرا والفنان حسين فهمي، رئيس المهرجان، في استعادة للذكريات وتجديد الاحتفاء بالفيلم.
كواليس الفيلم قبل 31 عاما
وتحدث النبوي أيضًا عن كواليس تصوير الفيلم، مشيرًا إلى أن تحضيرات المهاجر استغرقت سنوات، وقال: «يوسف شاهين عندما عرض عليّ الفيلم قال إنني سأحتاج إلى تمارين شاقة وحمل أوزان لأكون مؤهلاً للدور، كان التصوير مقررًا أن يبدأ في سبتمبر، لكن بعض المشاهد مثل مشاهد المطر كان لا بد أن تُصور في مارس، وعندما بدأت التصوير معه شعرت بالتأكيد أنني سأكمل الفيلم حتى نهايته».
بهذا، لم يكن الاحتفال مجرد عرض لفيلم قديم، بل كان رحلة حب مستمرة بين خالد النبوي وجمهوره، تعكس احترام المشاهدين للأعمال الفنية الخالدة وتأثيرها على الأجيال، وتجسد أيضًا إرثًا سينمائيًا خالدًا للمخرج يوسف شاهين والفنانين المشاركين في هذا العمل التاريخي.