وزيرة التضامن: نستعد لتشغيل 3000 سيدة من مستفيدي «تكافل وكرامة» بالفيوم

كتب: كريم روماني

وزيرة التضامن: نستعد لتشغيل 3000 سيدة من مستفيدي «تكافل وكرامة» بالفيوم

وزيرة التضامن: نستعد لتشغيل 3000 سيدة من مستفيدي «تكافل وكرامة» بالفيوم

أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة لديها الاستعداد الكامل لاستكمال المرحلة الثانية من مشروع التعاون مع وزارة قطاع الأعمال العام، موضحة أن هذا المشروع في مرحلته الأولى بالتعاون مع المؤسسة المصرية للتنمية المتكاملة «نداء» ساهم في إنشاء مُجمع صناعي على مساحة 12 ألف متر مربع في قرية العزب بمحافظة الفيوم، خُصِّص لصناعة الملابس الجاهزة، حيث يفتح أبوابه أمام نساء الفيوم لتستلم زمام مستقبلها بأيديها.

مستفيدات «تكافل وكرامة»

وقالت في تقرير لها، إن هذه الشراكة مُفعلة في محافظة الفيوم وقنا بتعاون حكومي مع مؤسسة مجتمع مدني رائدة، موضحة أن المصنع نجح في تدريب وتشغيل 2000 سيدة من مستفيدات «تكافل وكرامة» في المرحلة الأولى على مهارات الحياكة والصيانة والتشغيل الصناعي وفق أعلى معايير الجودة، ويستعد لتمكين 3000 سيدة أخرى في المرحلة الثانية خلال الشهور المقبلة.

وأضافت الدكتورة مايا مرسي، أن الإنتاج اليومي للمصنع يصل إلى 14 ألف قطعة عبر 8 صالات إنتاج تعمل بهمة وعزيمة لا تتوقف، يصدر منتجاته البديعة إلى عدد من دول العالم: «تنقلت بين الصالات؛ لأتأكد أنه ليس مجرد مشروع صناعي، بل منصة حقيقية لتحويل الدعم النقدي إلى فرص عمل كريمة واستقلال اقتصادي للأسرة المصرية».

تصدير الإنتاج بالكامل للخارج

وذكرت وزيرة التضامن الاجتماعي، أنه في إحدى الصالات الموجودة المكن والمعدات تملك أسهم منه التعاونية الإنتاجية التي أنشئتها مؤسسة النداء فالسيدات لا يعملن فقط ولكن ايضا يشاركن في الأرباح: «هذا الصرح يصدرللخارج كل الإنتاج تقريباً»، موضحة أنه في بداية المشروع كان التدريب للسيدات تقريبا يحتاج 6 أشهر، واليوم التدريب مدته شهر واحد فقط وتدخل السيدة الماهرة عجلة الإنتاج.

المصنع المصنع المصنع

وأكدت الدكتورة مايا مرسي، أن تمكين المرأة لا يكتمل إلا بدعم دورها كأم، تم إنشاء حضانة ملحقة لأبناء العاملات أنشأتها مؤسسة «نداء» داخل المصنع، لاستيعاب 120 طفلاً وطفلة من أبناء العاملات من سن 3 شهور حتى 4 سنوات، بمنهج تعليم من خلال اللعب، ليعملن الأمهات مطمئنات على أطفالهن في بيئة آمنة ومحفزة للنمو والتعلّم.

نساء قررن أن يكتبن فصلاً جديدًا من النجاح والاعتماد على النفس

وذكرت وزيرة التضامن، أن هذا النموذج في الفيوم يؤكد أن مستقبل هذا الوطن يُصنع في يد امرأة تُمنَح الفرصة العادلة لتتعلم وتعمل وتربي أبناءها في أمان وكرامة: «في كل مرة أدخل مصنعًا أو مشروعًا إنتاجيًا وأرى عيون السيدات لامعة بالأمل، والإصرار والتحقق؛ أزداد يقينًا بأن الاستثمار الحقيقي هو في قدرتهن على تغيير حياة أسرهن ومجتمعهن، ما رأيته في مصنع الغزل والنسيج بقرية العزب ليس خطوط إنتاج فقط، بل آلاف القصص لنساء قررن أن يكتبن فصلاً جديدًا من النجاح والاعتماد على النفس، يجاورهن أبنائهن يتعلمون باللعب والنشاط، لتخرج المرأة إلى العمل، والطفل إلى التعلم في بيئة آمنة».