الهلال الأحمر يدفع بقافلة «زاد العزة» الـ75 لأهالي غزة.. محملة بـ9900 طن مساعدات

كتب: حسن سمير

الهلال الأحمر يدفع بقافلة «زاد العزة» الـ75 لأهالي غزة.. محملة بـ9900 طن مساعدات

الهلال الأحمر يدفع بقافلة «زاد العزة» الـ75 لأهالي غزة.. محملة بـ9900 طن مساعدات

أكد عوض الغنام، مراسل قناة «إكسترا نيوز» من معبر رفح المصري، أن الساعات الأولى من صباح اليوم شهدت حالة ترقب كبيرة عقب إقرار مجلس الأمن للقرار الدولي الجديد المتوافق مع الخطة الأمريكية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً.

الخطة في موقع معبر رفح هو وقف إطلاق النار

وأوضح «الغنام» خلال مداخلة عبر الهواء مباشرة، أن أبرز ما يرتبط بتطبيق هذه الخطة في موقع معبر رفح هو وقف إطلاق النار واستمرار تثبيت الهدنة، ما يعني اعتماد آلية مغايرة تماماً لإدخال المساعدات عبر الحدود المصرية إلى قطاع غزة، بحيث تتم العملية وفق تنسيق مصري – أمريكي مباشر، ومن دون أي سلطة أو تدخل من الجانب الإسرائيلي.

وأشار إلى أن البيان الأهم في هذا السياق صدر عن القيادة الفلسطينية في رام الله التي رحبت بإقرار الخطة الدولية، مع وجود حالة من التفاؤل بشأن تحولها إلى خطوات عملية على الأرض، وأن تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية حول ضرورة "إغراق غزة بالمساعدات" تعكس توجهاً دولياً واسعاً نحو تدفق أكبر حجم ممكن من الدعم الإنساني خلال الأيام المقبلة عبر معبر رفح.

وكشف عن مشهد غير مسبوق للمخيمات المصرية التي جهزتها الدولة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، استجابة لنداءات الحكومة الفلسطينية لإنقاذ مئات الآلاف من سكان القطاع المتضررين من المنخفض الجوي الأخير، وأن الأرقام تشير إلى نحو 388 ألف أسرة أصبحت بلا مأوى نتيجة الأحداث الأخيرة، بينما تسبب المنخفض الجوي في تدمير ما تبقى من الخيام داخل غزة، الأمر الذي استدعى تسريع إنشاء المخيمات المصرية الجديدة.

المخيمات المصرية ليست مجرد أقمشة

وأوضح المراسل أن المخيمات المصرية ليست مجرد أقمشة أو خيام مؤقتة، بل تشمل تجهيزات كاملة من مراكز طبية ومخابز ومرافق للمياه النظيفة، في محاولة لإبقاء الشعب الفلسطيني على قيد الحياة وسط الظروف الإنسانية القاسية.

وأشار إلى أن آخر ما أعلنته اللجنة المصرية العاملة في هذا الملف هو إنشاء مخيم ضخم قادر على استيعاب 100 ألف فلسطيني، إلى جانب عشرات المخيمات الأخرى التي تُنشأ بوتيرة متسارعة بالتنسيق مع الشباب الفلسطيني داخل القطاع.

وشدد الغنام على أن مصر تتحرك على 3 مسارات رئيسية: لوجستي وإنساني ودبلوماسي، مؤكداً أن القاهرة تدرك خطورة محاولات دفع الفلسطينيين خارج معادلة الصراع، وهي الخطط التي تسعى إسرائيل إلى فرضها في ظل ما وصفه بـ"حرب الإبادة والتطهير العرقي»، وأن مصر تستعد لاستضافة مؤتمر دولي مهم لإعادة إعمار غزة خلال الأيام المقبلة، في خطوة محورية ضمن الرؤية المصرية الشاملة للتعامل مع تداعيات الحرب.


مواضيع متعلقة